التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
[٤٣٤] وقوله: (مِنْ هُنَيَّاتِكَ)(١)، وفي نسخة: (مِنْ هُنَيهَاتِك)(٢)، يقال للشيء اليسير الحقير: هَنَة، والتصغير: هُنَيَّة، والجمع: هُنَيَّات، والأصل: هَنْهَة، والتصغير: هُنَيْهَة، والجمع: هُنَيْهَاتٌ، يريد بذلك الرَّجز والشعر الذي ليس بطويل.
وقوله: (مَاتَ جَاهِدًا مُجَاهِدًا)؛ جاهدا: أي: جاهدا نفسه، مجاهدا: يعني: عدوّه، وقوله: (إِنَّا إِذَا صِيحَ بِنَا أَتَيْنَا) أي: إذا دُعينا إلى القتال أجبنا، وفي نسخة: (لَّيْنَا) بالباء، ومعناه امتنعنا عن التخلّف عن القتال وصبرنا، و(عَوَّلُوا) أي: اعتمدوا، و(عَنوَة)(٣) أي: قهراً، وقوله: (فِداً لَكَ مَا اقْتَفَيْنَا)(٤)، يقال قَفَوتُه واقتفيته: إذا اتَّبعته، والقَفِيُّ: ما يُدّخر من الطعام لمن تريد تكرُّمته، وفلان قِفْوَتي أي: خِيرَتي، كأنه يقول: ما اخترناه لأنفسنا، وقوله: (أَو ذَاكَ) يعني: أو تهريقون وتغسلون، و(تَصَافَّ القَومُ) تفاعل من الصفّ، و(ذُبَابُ السَّيْفِ): حدّه، وقوله: (قَلَّ عَرَبِيٌّ مَشَى بِهَا مِثْلَهُ) أي: بالمدينة، أي: لا يشبهه عربي جاء من البدو إلى المدينة مهاجراً.
(١) حديث سلمة: أخرجه مسلم برقم: ١٨٠٢، وأخرجه البخاري: ٤١٩٦، وهذا اللفظ وقع في بعض روايات مسلم، ووقع كذلك عند أحمد: ١٥٥٥٦، ومستخرج أبي عوانة: ٦٨٣١.
(٢) رواية أخرى لمسلم، وهي رواية البخاري كذلك.
(٣) من ألفاظ الحديث السابق؛ حديث أنس.
(٤) عند مسلم وغيره: (فداء)، وعند البيهقي في الدلائل: ٢٠١/٤: (فدا)، وروي مقصورا.
420