420

التحرير في شرح مسلم

Enquêteur

إبراهيم أيت باخة

Maison d'édition

دار أسفار

Édition

الأولى

Année de publication

1442 AH

Lieu d'édition

الكويت

Régions
Iran
Empires & Eras
Seldjoukides

[٤٣٤] وقوله: (مِنْ هُنَيَّاتِكَ)(١)، وفي نسخة: (مِنْ هُنَيهَاتِك)(٢)، يقال للشيء اليسير الحقير: هَنَة، والتصغير: هُنَيَّة، والجمع: هُنَيَّات، والأصل: هَنْهَة، والتصغير: هُنَيْهَة، والجمع: هُنَيْهَاتٌ، يريد بذلك الرَّجز والشعر الذي ليس بطويل.

وقوله: (مَاتَ جَاهِدًا مُجَاهِدًا)؛ جاهدا: أي: جاهدا نفسه، مجاهدا: يعني: عدوّه، وقوله: (إِنَّا إِذَا صِيحَ بِنَا أَتَيْنَا) أي: إذا دُعينا إلى القتال أجبنا، وفي نسخة: (لَّيْنَا) بالباء، ومعناه امتنعنا عن التخلّف عن القتال وصبرنا، و(عَوَّلُوا) أي: اعتمدوا، و(عَنوَة)(٣) أي: قهراً، وقوله: (فِداً لَكَ مَا اقْتَفَيْنَا)(٤)، يقال قَفَوتُه واقتفيته: إذا اتَّبعته، والقَفِيُّ: ما يُدّخر من الطعام لمن تريد تكرُّمته، وفلان قِفْوَتي أي: خِيرَتي، كأنه يقول: ما اخترناه لأنفسنا، وقوله: (أَو ذَاكَ) يعني: أو تهريقون وتغسلون، و(تَصَافَّ القَومُ) تفاعل من الصفّ، و(ذُبَابُ السَّيْفِ): حدّه، وقوله: (قَلَّ عَرَبِيٌّ مَشَى بِهَا مِثْلَهُ) أي: بالمدينة، أي: لا يشبهه عربي جاء من البدو إلى المدينة مهاجراً.

(١) حديث سلمة: أخرجه مسلم برقم: ١٨٠٢، وأخرجه البخاري: ٤١٩٦، وهذا اللفظ وقع في بعض روايات مسلم، ووقع كذلك عند أحمد: ١٥٥٥٦، ومستخرج أبي عوانة: ٦٨٣١.

(٢) رواية أخرى لمسلم، وهي رواية البخاري كذلك.

(٣) من ألفاظ الحديث السابق؛ حديث أنس.

(٤) عند مسلم وغيره: (فداء)، وعند البيهقي في الدلائل: ٢٠١/٤: (فدا)، وروي مقصورا.

420