التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
دعوى الجاهلية، وهو قولهم: يالَ فلان، وقوله: ﴿وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا﴾ [فاطر: ١٨]، أي: وإن تستغث نفس أثقلتها ذنوبها؛ إلى أن يُحمَل عنها شيء من ذلك؛ لم يُحكم لها به.
وقوله: (فَمَا زِلتُ أَرَى حَدَّهُم كَلِيلًا)، يقال: شوْكَة الحرب وحَدُّ الحرب، أي: عُدَّتها وسلاحها.
و(رِجِلٌ مِن جَرَادٍ) أي: جماعة من جراد، وقوله: (إِذَا احمَرَّ البَأسُ) أي: اشتدّ القتال، يقال: موت أحمرُ؛ أي: شديد، وسَنَة حمراءُ؛ أي: شديدة، ويقولون: الحُسْن أحمرُ؛ أي: شاقّ، فمن أحبّ الحُسْن احتمل المشقّة، وقوله: (نَتَّقِي بِهِ) أي: نستقبل به العدو؛ أي: نجعله جُنَّةً لنا، و(إِنَّ الشُّجَاعَ مِنَّا لَلَّذِي يُحَاذِيه) أي: يُقابله ويقوم مَقامه، وقوله: (انكَشَفَ) أي: انهزم.
**
[٤١٦] وقوله: (فَأَعْلُو ثَنِيَّةً)(١) أي: فأصعدُ ثنية، وقوله: (فَاستَطَلَقَ إِزَارِي) أي: انحلّ، وقوله: (فَلَمَّا غَشُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ) أي: قرُبوا منه، وقوله: (شَاهَتِ الوُجُوهُ) أي: قبحت، قال ابن الأعرابي(٢): الشوهاء: القبيحة، وقيل: الشوهاء: الواسعة الفم، قال الشاعر:
فَهْيَ شَوهاءُ كالجُوَالِقِ فُوها * مُستَجافٌ يَضِلُّ فيها الشَّكِيمُ(٣)
يصف فرساً بِسعة مشقّ الفم، وأنه يشبه جُوالقاً في سعته، والمُستَجاف:
(١) حديث سلمة بن الأكوع: أخرجه مسلم برقم: ١٧٧٧.
(٢) الغريبين: ١٠٤٣/٣.
(٣) لأبي داود الإيادي، ينظر: المعاني الكبير: ١٢٤/١، أدب الكاتب: ١١٢، محاضرات الأدباء: ٦٨٢/٢، ديوانه: ١٥٥.
410