التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
وقول عمر رضي الله عنه: (إِنَّ اللهَ خَصَّ رَسُولَهُ بِخَاصَّةٍ)(١) أراد أنه أقامه مقام الموجفين في الفيء، ثم قال: ومع هذا كان يقسمه في مصالح المسلمين من الكراع والسِّلاح وغير ذلك.
[٤٠٥] قوله: (لِلِفَرَسِ سَهمَان) أو (قَسَمَ لِلفَرَسِ سَهمَينِ)(٢)، فقه الحديث: أنه أعطى الفارس ثلاثة أسهم: سهما له؛ وسهمين لفرسه؛ لغنائه في الحرب، ولما يلزمه من مؤنته، لأن مؤونة الفرس متضاعفة على مؤونة صاحبه، فضوعف له العِوَض من أجله.
وإمداد الملائكة یوم بدر
[٤٠٦] حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه(٣): وفي الحديث دليل على ترداد الدعاء رجاء الإجابة، وفيه مدد الملائكة للنبي صلى الله عليه وسلم عند محاربة الكفار، ومنه سنة مشاورة أهل المعرفة والتمييز من الأصحاب.
وقوله: (أَقدِمِ حَيزُومُ) أي: تقدم، يقال: قدَم يقدُم إذا تقدَّم، وحَيْزُوم: اسم فرس جبريل عليه السلام، وفي الحديث مضموم مبني على الضم لأنه منادى مفرد، ورواه بعضهم: (أَقْدَمُ) بفتح الدال ؛ على أنه مستقبل قدِم يقدم(٤)، يقال: قدِم فلان من سفره يقدم.
(١) من حديث مالك بن أوس السابق: ١٧٥٧.
(٢) حديث ابن عمر: أخرجه برقم: ١٧٦٢، وأخرجه البخاري: ٢٨٦٣.
(٣) أخرجه برقم: ١٧٦٣، وأخرجه الترمذي: ٣٠٨١.
(٤) لا يخلو كلام المؤلف من إشكال من حيث الرواية واللغة؛ انظر: إكمال المعلم ٩٥/٦.
401