التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
[٣٥٩] وفي قوله: (أَوصَى بِكِتَابِ اللهِ)(١)، كل ما أوجبه ظاهر الكتاب فهو واجب.
وفي الحديث: سنة إثبات الوصية واكتتابها لقوله: (ائْتُونِي بِالكَتِفِ وَالدَّوَاةِ)، و(الرَّزِيَّة): المصيبة، و(اللَّغَط): كثرة الكلام، و(اللَّغو): ما لا يُحتاج إليه، و(أَجِيزُوا الوَفدَ): من الجائزة، يقال: أجازه السلطان بجائزة سَنِيَّة، يعني: العطية، و(الوَفدُ): القوم الذين يخرجون من بين الجماعة لقضاء حوائجهم؛ يفدون على ملك، أو ذي أمر فيعرضون الحال عليه.
وقوله: (مِن جَزِيرَةِ العَرَبِ) قال مالك بن أنس رضي الله عنه: جزيرة العرب: المدينة(٢)، وقال أبو عبيد(٣): جزيرة العرب: ما بين حفر أبي موسى إلى أقصى اليمن في الطول، وما بين رمل يبرين إلى منقطع السماوة في العرض، السماوة: بادية في طريق الشام، وفي الحديث: (إِنَّ الشَّيْطَانَ يَئِسَ أَن يُعبَدَ فِي جَزِيرَةِ العَرَبِ)(٤).
**
(١) حديث ابن أبي أوفى: أخرجه برقم: ١٦٣٤، والبخاري برقم: ٢٧٤٠.
(٢) السنن الكبرى للبيهقي برقم: ١٨٧٦١، وفي كلام مالك أن جزيرة العرب تشمل أيضا: مكة واليمن.
(٣) روي عن أبي عبيدة، ينظر: السنن الكبرى للبيهقي برقم: ١٨٧٥٦، غريب الحديث لأبي عبيد: ٠٦٧/٢
(٤) رواه مسلم برقم: ٢٨١٢، واللفظ لأحمد برقم: ١٧١٤٠.
375