التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
كَفَّ، أو على معصية ورع، ومنه الحديث: (لَا تَنْظُرُوا إِلَى الرَّجُلِ وَصَلَاتِهِ وَلَكِن انْظُرُوا إِلَى وَرَعِهِ إِذَا أَشْفَى)(١)، يريد: إذا أشرف على الدنيا، قال القتيبي: لا يكاد يقال: أشفى إلا في الشر(٢).
وقوله: (إِنَّكَ أَن تَذَرَ)، يعني: لأن تذر؛ أي: تتركَ، و(عَالَة): جمع عائل وهو الفقير، وقوله: (يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ)؛ أي: يأخذونه بأكفهم، وفي الحديث: (أن رجلاً رأَى فِي المَنَام كَأَنَّ ظُلَّة تَنْطِف منَ السَّمَاء سَمْناً وعَسَلاً وكأن النَّاسَ يَتَكَفَّفُونَه)(٣)، أي: يأخذونه بأکفهم.
وقوله: (حَتَّى اللَّقْمَةُ) يعني: حتى إلى اللقمة، وقوله: (فِي فِي امرَأَتِكَ) يقال: هذا فُو زيدٍ، ورأيت فَازيدٍ، ونظرت إلى فِي زيدٍ، أي: إلى فم زيدٍ، وقوله: (يَرْثِي لَهُ رَسُولُ اللهِ وََِّّ)(٤) وفي رواية: (رَثَى لَهُ رَسُولُ اللهِ وَلَهَ)(٥) يقال: رَثَى له أي: رحِمه، قال صاحب المجمل(٦): رئيت لفلان إذا رققت عليه، وفي الحديث أن فلانة بعثت إليه عند فطره بقدح لبن وقالت: (يَا رَسُولَ الله إِنَّمَا بَعَنْتُ بِهِ إِليكَ مُرْثِيَّةً لَكَ مِن طُولِ النَّهَارِ وَشِدَّةِ الحَرِّ)(٧) أي تَوَجُّعاً، قال بعض أهل
(١) الأثر السابق، وهو بهذا اللفظ في: شرح مشكل الآثار: ٤٢٨٩، وروي عن ابن عمر عند البيهقي في الشعب: ٤٨٩٥.
(٢) غريب الحديث: ٤٨٣/١.
(٣) الحديث عند أحمد برقم: ٢١١٣، ومحل الشاهد في لفظ النسائي في السنن الكبرى: ٧٥٩٣.
(٤) رواية البخاري برقم: ١٢٩٥.
(٥) رواية مسلم لحديث الباب.
(٦) مجمل اللغة: ٤٢٠.
(٧) المستدرك على الصحيحين: ٧١٥٩.
369