يوسف، أيها الصديق} البليغ في الصدق، {أفتنا في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات لعلي أرجع إلى الناس لعلهم يعلمون(46)}.
{قال: تزرعون (¬1) سبع سنين دأبا} على عادتكم المستمرة، {فما حصدتم فذروه في سنبله} كيلا يأكله السوس، {إلا قليلا مما تأكلون(47) ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلا مما تحصنون(48)} تحرزون وتخبئون لبذر الزراعة، (لعله) أي: يأكل أهلهن ما ادخرتم لأجلهن.
{ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه (¬2) يغاث الناس، وفيه يعصرون(49)} العنب والزيتون والسمسم، فيتخذون الأشربة والأدهان.