354

Le matin qui parle de l'affaire du poète Al-Mutanabbi

الصبح المنبي عن حيثية المتنبي

Maison d'édition

المطبعة العامرة الشرفية

Édition

الأولى

Année de publication

١٣٠٨ هـ

هو المشترى الحمدَ الكثيرَ بماله ... وفي يده للسائلين سَحاب
ولو مطرت كفاه أرضًا لأخصبت ... وأورق صفوانُ عليه تُرابُ
قال المتنبي:
وعجبت من أرضٍ سحابُ أكُفَّهم ... من فوقها وصخُورها لا تُورِقُ
قال أبو تمام:
ومن خدم الأقوام يرجو نوالَهم ... فإنيَ لم أخدمك إلا لأخدما
قال المتنبي:
وما رغبتي في عسجد أستفيده ... ولكنها في مفخر أستجدُّه
قال ابن المعتز:

1 / 355