353

Le matin qui parle de l'affaire du poète Al-Mutanabbi

الصبح المنبي عن حيثية المتنبي

Maison d'édition

المطبعة العامرة الشرفية

Édition

الأولى

Année de publication

١٣٠٨ هـ

تعوَّدَت المواهبَ والعطايا ... أناملُ فيضُ راحتِها انسجامُ
فليس لها عن الحمد انفراج ... وليس لها على المال انضمام
قال المتنبي:
عجبًا له حَفِظَ العِنانَ بأنمل ... ما حفظُها الأشياءَ من عاداتها
قال العكوك:
عجبتُ لَحراقة ابن الحُسَيْن ... كيف تعوم ولا تَغْرَقُ
وبحران من تحتها واحدُ ... وآخرُ من فوقها مُطْبِقُ
وأعجب منَ ذاك عيدانُها ... وَقْد مَسَّها كيف لا تُورقُ
وقال أبو البيداء:

1 / 354