351

Le matin qui parle de l'affaire du poète Al-Mutanabbi

الصبح المنبي عن حيثية المتنبي

Maison d'édition

المطبعة العامرة الشرفية

Édition

الأولى

Année de publication

١٣٠٨ هـ

أصبحتَ أفضلَ من يمشي على قدم ... بالرأي والعقل لا بالبطش والجَلَد
لئن ضَعُفْتَ وأظناك السقام فلم ... يضعف قوى عقلك الصافي ولمَ يمدِ
لو كان أفضلُ ما في الخلق بطشهمُ ... دون العقول لكان الفضل للأسَد
وإنما العقل شيء لا يجود به ... للناس غيرُ الجواد الواحد الصمدِ
قال المتنبي:
لولا العقولُ لكان أدنى ضيغم ... أدنى إلى شرف من الإنسان
قال إدريس الأعور يرثى عبد

1 / 352