350

Le matin qui parle de l'affaire du poète Al-Mutanabbi

الصبح المنبي عن حيثية المتنبي

Maison d'édition

المطبعة العامرة الشرفية

Édition

الأولى

Année de publication

١٣٠٨ هـ

وقال زريق البصري:
فلا تحسِبوا الإقتارِ عارًا عليكمُ ... وأعداؤكم مُشُرون بين المحافلِ
كذا عادةُ الدهر الخئون ولم يزل ... يُخلط في الأحكام حقاَّ بباطِل
رأيت الغنى عند الأراذل محنةً ... على الناس مثلَ الفقر عند الأفاضلِ
قال المتنبي:
والغنى في يد اللئيم قبيح ... مثلُ قبح الكريم في الإملاق
قال الناشي:
يا أكرمَ الناس أخلاقًا وأوفَرهم ... عقلا وأسبقهم فيه إلى الأمَدِ

1 / 351