Al-Qawa'id wal-Dawa'bit al-Fiqhiyyah al-Qarafiyyah: Zumrah al-Tamlikat al-Maliyah
القواعد والضوابط الفقهية القرافية زمرة التمليكات المالية
Maison d'édition
دار النشر الإسلامية
Édition
الأولى
Année de publication
1425 AH
Lieu d'édition
بيروت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Al-Qawa'id wal-Dawa'bit al-Fiqhiyyah al-Qarafiyyah: Zumrah al-Tamlikat al-Maliyah
(d. Unknown)القواعد والضوابط الفقهية القرافية زمرة التمليكات المالية
Maison d'édition
دار النشر الإسلامية
Édition
الأولى
Année de publication
1425 AH
Lieu d'édition
بيروت
الشرعية(١).
والصحة في التصرّفات: «كون التصرّف بحيث يترتب عليه الأثر المطلوب منه شرعاً»(٢).
فالبيع الصحيح - مثلاً - هو المفيد للملك، المبيح للتصرّف في المبيع.
والنكاح الصحيح هو: المبيح لاستمتاع كلّ واحدٍ من الزوجين بالآخر.
فإذا وجدتْ هذه التصرّفات مستوفيةً مقوّماتها، وشرائطها الأساسية في حكم الشرع: اعتبرتْ صحيحةً منعقدةً، أي أنها موجودةٌ شرعاً كما وُجِدتْ حساً، وترتبتْ عليها أحكامها ونتائجها التي رتبها الشارع على انعقادها.
وأمّا إذا وقعت غير مستوفيةٍ لأركانها وشرائطها، التي جعل الشارع وجودها الاعتباري متوقفاً عليها، كما لو صدر البيع من مجنونٍ، أو حصلت الهبة أو التبرّع من مال وقفٍ، أو مال قاصرٍ صغير، فإن التصرّف رغم وجوده حساً يكون معدوماً اعتباراً، أي: غير منعقد، فلا يترتب عليه حكمه من تمليك أو التزام، وهذا هو معنى بطلان التصرّفات.
(١) انظر: التعريفات/ للجرجاني ص ١٧٣، التوقيف على مهمات التعاريف ص ٤٤٨، ر. أ: الذخيرة ٦٨/١، ٨٦، وشرح التنقيح ص ١٧٣ - ١٧٦، نفائس الأصول ق ١ ٢٦٥ - ٢٦٨، ٢٧١، وقد يعبّر عن الصحة بالإِجزاء إلاَّ أن الإِجزاء أثر من آثار الصحّة، الاطراد استعماله في العبادات، انظر أيضاً: نفائس الأصول: ق ٢٦٩/١/١ - ٢٧٢ - ٢٧٧ - ٢٨١.
(٢) انظر: بيان المختصر ٤٠٩/١، التعريفات ص ١٧٣، التوقيف/ للمناوي ص ٤٤٨.
396