367

Al-Qawa'id wal-Dawa'bit al-Fiqhiyyah al-Qarafiyyah: Zumrah al-Tamlikat al-Maliyah

القواعد والضوابط الفقهية القرافية زمرة التمليكات المالية

Maison d'édition

دار النشر الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1425 AH

Lieu d'édition

بيروت

ومن أمثلة كليهما :

- ومن استأجر قدوماً(١) انصرف إلى النَّجْر(٢)؛ لأنه ظاهر حاله، دون العزق(٣)، وعجن الطين.

- من استأجر عمامةً فإنه ينصرف إلى الاستعمال في الرؤوس، دون الأوساط؛ لأنه ظاهر حالها.

- من استأجر دابةً؛ فإن كانت من دواب الحمل انصرف عقد الإِجارة فيها للحمل دون الركوب، أو من دواب الركوب انصرف العقد للركوب دون الحمل.

ويكتفى في جميع ذلك ونظائره بظاهر حال المعقود عليه(٤).

٤ - ((تصرف العقود المطلقة إلى النقود الغالبة في زمان ذلك العقد؛ لأنها ظاهرةٌ فيها))(٥).

٥ - ((متى أطلق النقد - أو غيره - فهو حالُّ؛ لأنه أصل المعاملات))(٦).

(١) القدُّوم: آلة النجار، والمنحاتُ، بالتخفيف. مصباح ( ق د م).

(٢) نجزتُ الخشبة نجراً، من باب قتل، والفاعل: نجّار، والنجارة مثل الصناعة، المصباح: ( ن ج ر ).

(٣) عزقتُ الأرض عزقاً من باب: ضرب، أي: شققتُها بفأس، ونحوها: ولا يقال عزقتُ إلّ في الأرض، وتسمّى تلك الآلة (المعزقة) بكسر الميم. مصباح: (ع ز ق ).

(٤) انظر: الفروق ١٩٦/٢، وتهذيبها ١٩٥/٢.

(٥) الفروق ١٩٥/٢.

(٦) الذخيرة ٣٥٣/٤ في كتاب النكاح، وفي خصوص الإطلاق في المهر، ر. أ: ٤/ ٣٩١، ٣٩٣.

366