============================================================
ومن يولهم يومعذ ذبره الا متحرفا لقتال أو متحيزا الى فغة فقد باء بغضب من الله وماواه جم وبف المصير(11، فلم يكن الله ليغضب عليهم، فى أمر لا يستطيعون اليه حيلة.
9- ومن الحجة لنا فى إثبات العدل، وأن الله، عز وجل، لم يعذب أحدا، إلا بظله وجره، وإيه وغشه، وسوء اختياره، قوله، عز وجل،: (فلك بيرتهم خاوهة ما غالموا4(0)، ولم يقل: بما قضيت عليهم، وقدرت وأردت.
وقد روى عن كعب الأحبار (2)، رحمه الله : أنه قال : قرأت فى الكتب السالفة الاولى، ومن يظلم يخرب بيته، نكنت ذلك فينة من دهرى، حتى بعث النبى دا، صلوات الله عليه وعلى آله، فلا سمعت به سرت إليه، وأسلمت واقت عنده، وتصفحت ما نزل عليه من القرآن، وطلبت نظيرا لتلك الآية التى وجدتها فى التوراة، فلم أجد، فبيتا أنا على ذلك، إذ نزل عليه، صلوات الله عليه، هذه الآية {فلك بيوتهم خاوية بما ظلموا(4).
فالله عز وجل، لا يواخذ أحدا من جيع خلقه، إلا بعد ظلم وذنب بذه به هو، واكتبه واختاره بعد النهى عنه والدعاء الى غيره من الطاعة، ولم يرد منهم، عز وجل، ان يكفروا ولا ان بدبروا أمره ، الا تسمع الى قوله نجوح، صلى الله علية،: {داني كلنا دعوتهم لتغفر نهم جعلوا أصابعهم بي آذانهم : استغشوا بيابهم وآصروا واتكبروا استكبارا (2 ثم اني دعرتهم جهارا (ه ثم اني اعلنت لهم وأسررت لهه اسرارا}(0) ثم قال مالكم لا ترجون لله وقارا66}(4)، ثم كان من ردهم عليه ، أن قالوا: ل تذرن الهتكم ولا تذرن وذا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا 60 وقد أضلوا كفيرا ولا تزد (1) سورة الاتقال : الآية 16.
(2) مورة النمل : الأبة 56.
(4) كب الأحار هو : كص من ماتع من ذى هجن اهصرى . او إصحال : تابعى كان فى الجاملمة من كبار علماه الره ف الن وأسلم في زمن أبى مكر، وقدم اللدو فى دولة عر فاحذ عنه الصحامة وغمرهم كشرا من اخمار الام الغابرة، واخذ هو من الكتاب والسنة عن الصابة ، وحرج الى الغام، فكن ، ونرفى ممها سنة 42ه، عن مائة وابع منن . انظر ترجمته فى الأعدم للزركلى /228 ، وكذا حلية الأولماء لابى نصم * /214.
(4) انظر تفر ابن كشير: 405/4.
51) سورة نوح : الآمات 7- 13 41
Page 417