416

============================================================

ار اللاه بالباب: 7- ومن الحجة لهى أن الاسعطاعة قبل الفعل ، قول الله ، عز وجل ، ( ولا يضرين بارجلين ليعلم ما يخفين من نينتين وتوهوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون ....0)(1)، ففى هذه الآية دليلان اثنان على ان الاستطاعة قبل الفعل، الا ترى أنه أمر النساء أن لا يضربن بارجلهن، لما علم أن معهن استطاعة الضرب بالأرجل، من قبل أن يفعلن، فافترض عليهن أن لا يضرين بأرجلهن، ولر لم يكن معهن استطاعة الضرب بالأرجل، من قبل أن يفعلن، فافترض عليهن أن لايضرين بأرجلهن، ولو لم يكن معهن استطاعة الإمساك عن الضرب بارجلهن، لم يغترض عليهن أمرا لايقدرون عليه، وتكليف مالا يطاق عن الحكيم العادل، منفى .

وكذلك قوله ايضا : وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون)، فلم يكن ليامرهم، عزوجل، ويفترض عليهم التوبه من قبل ان يجعل لهم السبيل إليها، ويكنهم نها.

133و/ واكبر الشاهد لنا على ( ذلك قوله ، عز قوله ، عز وجل : { اقه يقريون إلى الله ويتففرونه } (1)، ويلومهم كما تسمع، على ترك التوبة، التى هي مكنة لهم، إن ارادوها. فهذا أكبر دليل ، وأقوى حجة : { وما تغخى الآيات والندر عن قوم لا يومنون()(2).

اهذا ويحك قول من حال دون التوبة والايمان 19.. سبحان الله العظيم.

الصير عند اللقاه وعدم الإدبار: 8- ومن الحجة فى ان الاستطاعة قبل الفعل ، قوله عز وجل ، : (ما أها الدهن آمثوا إذا تقيم الدين كفروا زحفا للا تولوهم الأذبار ) (1)، فهذا هوجب أنهم كانوا يستطيعون أن لا يولوا الأدبار من قبل الفعل، ولولا ذلك ماقال، عزوجل، (1) سورة النور: الأمة 1.

(2) سورة المائده: الأية 74.

(2) ورة هونس : الآية 101 (4) مورة الأنفال الآبة 15

Page 416