Vos recherches récentes apparaîtront ici
============================================================
فما تقول لو ردوا عليه فى هذا الموضع، حين قال لهم: (نمالهم غن التذحرة رن. فقالوا : أنت بنا، لولاك لعرفنا رشدنا .. هل يصدقون فى الحجة أم يكذمون 14..
فان قلت: صدقوا.. لزمك أن حجتهم وحجتك، أقوى من حجة الله عز وجل!01 وإن قلت : كذبوا . رجعت عن قولك ا.
قال لرج درة فه بعنى لابستطاعدله: ثم نقول لك اخبرفا : ماتقول فى رجل من المسلمين خرج غازها للووم فى بلدها ، تحاربهم وقتا، ثم إنه وقع فى أيديهم، فأخذوه اسيرا فوضعوه فى الحبس والحديد، فلما دخل شهر رمضان، عرضوا عليه الدخول فى النصرانية، والقول بأن المح ابن الله، فكره ذلك وامتنع عليهم منه.
فلما امتنع أخذوه، فربطوه فى الحبال، وغلوا يده إلى عنقه، ثم أخذوا المغرى الذى يعغية الصبيان، وهو المسعط (1) فى لغة العرب، وأوجروه (2) الخمر كرها، وهو مضجع (2)، لا حيلة له فى نفه، ولا دافع عنه، ثم جملوا يسقونه إياه، وكذلك ودك (1) الخنزهر، فلم يزل على ذلك سنة على تلك الحال ، حتى إذا لم يبق من السننة الايوم واحد اطلقوه فنقول لك، ولمن قال بقولك : اليس قد علم الله، عز وجل ، أنه قد فعلوا به ذلك الفعل، فاكرهوه على شرب الخمر، وودك الخنزير، حين أوجروه إياه كرها، وهر لا حيلة له فى نفه 19..
فإذا قلت: نعم ، قد علم الله ذلك مته ومنهم. . قلنا لك : فهل على هذا الرجل لله، عزوجل، فى ذلك الذى أكره عليه، حجة او تباعة.. أو هل يجب عليه عذاب ام .14 (1) فى لقاموس وهاه لسوط.
(1) صبواالحرف حلقه طتا.
Page 406
Entrez un numéro de page entre 1 - 443