Le Choix du Musnad d'Abd Ibn Hamid
المنتخب من مسند عبد بن حميد
Enquêteur
مصطفى العدوي
Maison d'édition
دار بلنسية للنشر والتوزيع
Édition
الثانية
Année de publication
1423 AH
٢٥٤- حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا إسماعيل بن عُلَيَّةَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي حَائِطٍ لِبَنِي النَّجَّارِ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ وَنَحْنُ مَعَهُ، فَحَادَتْ بِهِ وَكَادَتْ تُلْقِيهِ، وَإِذَا أَقْبُرٌ سِتَّةٌ -أَوْ خَمْسَةٌ أَوْ أَرْبَعَةٌ- فَقَالَ: "مَنْ يَعْرِفُ أَصْحَابَ هَذِهِ الْأَقْبُرِ؟ " فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا. قَالَ: "فَمَتَى مَاتَ هَؤُلَاءِ؟ " قَالَ: مَاتُوا فِي الْإِشْرَاكِ. فَقَالَ: "إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ تُبْتَلَى فِي قُبُورِهَا؛ فَلْوَلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ الَّذِي أَسْمَعُ مِنْهُ" ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ: "تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ" فَقُلْنَا: نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابَِ النَّارِ، فَقَالَ: "تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عذاب القَبْرِ"، قُلْنَا: نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، قَالَ: "تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنَ الْفِتَنِ، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ". قُلْنَا: نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْفِتَنِ، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، قَالَ: "تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ". قُلْنَا: نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ.
٢٥٥- حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، فَقَالَ: كَانَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُطِيلُ الْقِيَامَ وَيُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ.
٢٥٤ صحيح:
وأخرجه مسلم "ص٢١٩٩" كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، وأحمد "٥/ ١٩٠".
٢٥٥ سند ضعيف:
وأخرجه: أحمد "٥/ ١٨٢، ١٨٦".
"الْمُطَّلِبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حنطب": كثير التدليس والإرسال، وقد عنعن، ولفظ أحمد "٥/ ١٨٢" عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قال: "تماروا في القراءة في الظهر والعصر، فأرسلوا إلى خارجة بن زيد، فقال: قال أبي: قام -أو كَانَ- رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُطِيلُ الْقِيَامَ وَيُحَرِّكُ شفتيه، فقد أعلم ذلك لم يكن إلا لقراءة، فأنا أفعل"؛ فظهر تدليس المطلب من هنا من حدث أنه اتضح عدم سماعه لهذا الحديث من "زيد".
ونقل أبو حاتم، كما في "التهذيب": لم يسمع "المطلب" من "زيد بن ثابت".
1 / 220