391

Al-Mujaz fi Qawa'id al-Lugha al-Arabiyya

الموجز في قواعد اللغة العربية

Maison d'édition

دار الفكر-بيروت

Édition

١٤٢٤هـ

Année de publication

٢٠٠٣م

Lieu d'édition

لبنان

Genres
Grammar
Régions
Syrie
وإقامتهم سواءٌ عندي. وجملة "أم أقاموا" محلها الرفع لعطفها على جملة "أسافروا" وهذا ينساق مع الأصل العام: كل جملة أولت بمفرد فهي ذات محل.
الجمل التي ليس لها محل من الإعراب ثمان:
١- الابتدائية: وهي التي تقع أول الكلام مثل: "السلام عليكم"، "كيف أنتم؟ "، "سافر إخوانكم".
٢- الاستئنافية: وهي التي يبتدأُ بها معنى جديدٌ بعد كلام سابق كالجملة الثانية والثالثة في قولنا "أَحزنتْك وشاية فلان، لا تلتفت إليها، إني لم أُصدقها".
وقد تقترن بالواو أَو الفاء الاستئنافيتين مثل: "أَحزنتك وشاية فلان، فلا تلتفت إليها، وإني لم أُصدقها" فالجملة الأُولى خبرية والثانية إنشائية طلبية، والثالثة خبرية.
وكثيرًا ما تكون الاستئنافية مفيدة التعليل مثل "سافرْ ففي السفر فائدة"، "اشتر هذا الكتاب إنه نافع لك".
٣-الاعتراضية: وتقع بين جزأَي جملة مثل "كان أبوك ﵀ سخيًا" أو بين جملتين متلازمتين معنى مثل:
﴿وَوَصَّيْنا الإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصالُهُ فِي عامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ﴾ .
فالجملتان "حملته أُمه، وفصاله في عامين" اعترضتا بين "ووصينا" وتفسيرها "أَن اشكر" ولولا ذلك لكان الكلام "ووصينا الإنسان بوالديه: أن اشكر لي ولوالديك".

1 / 399