353

Al-Misbah pour ce qui est obscur des illustrations de clarification

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Enquêteur

محمد بن حمود الدعجاني

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lieu d'édition

السعودية

ومعناه تُحِلنا، أيْ، تجعلنا حلالًا غير محرمين بالحج، وأنكر "تَحُل" (^١) بالضمّ، وقال: هو خلاف المعنى الذي قصده الشَّاعر.
قال أبو الحجاج: وقد فسر في شعر قيس على الوجهين جميعًا على "تُحِل" (^٢) وعلى "تَحُل"، ويؤيّد مذهب أبي عليّ قولُه: "ونحن على مِنًى"، وهذا يدلّ على عمل الحج، وإشفاقه من فساده، وسميت "منى"؛ بما (^٣) يمنى فيها من الدّم [أيْ، يتاح ويقدر من إراقته فيها، ومنه قول الشَّاعر (^٤):
ما يَمنى لك الماني (^٥).
ويقال: حَلَّ من إحرامه يحِلُّ، وحكى أبو زيد: وأحَلَّ أيضًا، وأنكر هذه الأصمعيّ (^٦).
وحللت بالرجل، وأحللته: نزلت (^٧) به، وأنزلته، [ورواية ابن (^٨)

(^١) في ح "تحلنا".
(^٢) في ح "تحل وتحل".
(^٣) في ح "لما".
(^٤) هو أبو قلابة الهذلي، وهذه قطعة من البيت وهو بتمامه:
ولا تقولن لشئٍ سوف أفعله … حتَّى تبيِّنَ ما يَمْنى لكَ الماني
وهو في شرح أشعار الهذليين ٧١٣، وتخريجه ١٤٥٧، ١٤٥٨، ويزاد عليه تهذيب اللغة ١٥/ ٥٣٠، والقيسي ٤٥٩.
(^٥) ساقط من ح.
(^٦) فعلت وأفعلت ١٥٤.
(^٧) "نزلت" ساقط من ح.
(^٨) لم أجد هذا البيت في كتب ابن دريد التي أطلعت عليها كالاشتقاق وجمهرة اللّغة.

1 / 371