352

Al-Misbah pour ce qui est obscur des illustrations de clarification

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Enquêteur

محمد بن حمود الدعجاني

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lieu d'édition

السعودية

وأنشد أبو عليّ (^١):
٣٨ - ديارُ التي كادَتْ ونحن على مِنًى … تَحُلّ بنا لولا نجاءُ الرَّكائبِ (^٢)
البيت لقيس بن الخطيم الأنصاري (^٣).
استشهد به أبو عليّ على أنَّ "الباء" معاقبةٌ للهمزة في التعدية، وأنَّ قوله: "تحل بنا" كقولنا (^٤): "تحلنا"، أيْ، تجعلنا نَحل من إحرامنا، وتفسد علينا حجنا؛ لإفراط جمالها، والطمع في وصالها؛ لولا سرعة ركابِها بها (^٥) عن (^٦) إدراك منالها (^٧)، ورواية الفارسي (^٨) "تحِل بنا" بكسر الحاء، قال:

(^١) الإيضاح ١٦٩.
(^٢) الشَّاهد لقيس بن الخطيم كما ذكر المصنف، وهو في ديوانه ٣٤، وابن سلام ٢٢٨، والأضداد ٩٨، ٢٨٦، وجمهرة أشعار العرب ١٢٣، والأشباه والنظائر للخالديين ١/ ٢٤، والمخصص ١٥/ ٥٧، وآمالي المرتضى ١/ ٣٣٠، والمقتصد ١/ ٥٩١، والقيسي ٢٠٢، وشرح شواهد الإيضاح ١٤٨، واللسان والتاج (حلل).
(^٣) في ح "الأسدي".
(^٤) في ح "بقوله".
(^٥) "بها" ساقطة من الأصل.
(^٦) في ح "على".
(^٧) في ح "منازلها".
(^٨) لعلها في "التذكرة".

1 / 370