326

Al-Misbah pour ce qui est obscur des illustrations de clarification

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Enquêteur

محمد بن حمود الدعجاني

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lieu d'édition

السعودية

فلما حذفت (^١) "على" أوصلت الفعل؛ فهو وجه. قال أبو الحجاج (^٢): وهذا خلاف لما قال في "الإيضاح"؛ لأنَّه قال هنا (^٣) "فإنَّ ذلك لا يؤخذ به ما وجدت مندوحة عنه".
وليس ينكر على العالم أنْ (^٤) يرجع عن قول إلى ما يرى (^٥) غيرَهُ خيرًا منه. وبعده (^٦):
وإنِّي لأعْدي الخيْلَ تُعْثُر بالقنا … حفاظًا على المولى الحريدِ لِيُمنَعا
ونحنُ حلبْنا الخيْلَ منْ سَرْو حِميَر … إلى أنْ وطِئنا أرْضَ حميرَ نُزَّعا
يقول: لقد علمت أُولى الخيل (^٧) المغيرة، وسرعان الكتيبة (^٨) المُبيرة، أَنَّى دافعت رؤوسها، وضربت بالسيف رئيسها، وأظنه يريد "بمسع" هذا، مسمع بن مالك بن مسمع الشيباني (^٩). سيد ربيعة بالعراق،

(^١) في ح "فلما حذف أوصل الفعل".
(^٢) "قال أبو الحجاج" ساقط من ح.
(^٣) في ح "هنالك". وينظر: الإيضاح ١٦٢.
(^٤) في ح "أنه".
(^٥) في ح "إلى ما هو خير منه".
(^٦) شعر المرار ٢/ ٤٦٥ "ضمن شعراء أمويون"، والقيسي ١٨١، وشرح شواهد الإيضاح ١٦٢.
(^٧) في ح "الفوارس المغيرة".
(^٨) في ح "الجماعات المتيرة".
(^٩) في ح "السان".

1 / 344