324

Al-Misbah pour ce qui est obscur des illustrations de clarification

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Enquêteur

محمد بن حمود الدعجاني

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lieu d'édition

السعودية

واستشهد به أبو عليّ على ما قد (^١) نص عليه سيبويه (^٢)، على (^٣) اختلاف روايتيه (^٤)، وقال في "التذكرة": ينشد "كررت"، و"لحقت"، فمن قال: "لحقت"، كان نصب مسمعٍ (^٥) على وجهين:
أحدهما: لحقت مسَمعًا.
والوجه (^٦) والآخر: أنْ يكون معمول "الضرب"، ومن أعمل "الضرب" فيه فهو عندي على قول من أعمل الثَّاني، وهو أحسن (^٧) عند أصحابنا (^٨)، ألا ترى أنَّ المعنى: لحقت مسمعًا فلم أنْكُلْ عن ضربه، فحذف المفعول من الأوَّل؛ لدلالة الثَّاني عليه. ومن أعمل "لحقت"، أراد: لحقت مِسْمَعًا فلم أُنْكُلْ عن الضرب إيَّاه، أو عن (^٩) ضربيه، إلَّا أنه حذف؛ لأنَّ المصادر يحذف معها الفاعل والمفعول، فلا يجوز على هذا القياس "ضربت و(^١٠) شتمت زيدًا" قال: لأنَّ الفعل لا يحذف معه هذا المفعول كما حذف مع المصدر.

(^١) "قد" ساقطة من ح.
(^٢) "سيبويه" ساقط من ح.
(^٣) في ح "في".
(^٤) في ح "روايته".
(^٥) في ح "مسمعًا".
(^٦) "الوجه" ساقط من الأصل.
(^٧) في ح "حسن".
(^٨) يريد البصريين، لأنهم هم الذين يرون عمال الثاني في باب التنازع.
(^٩) في ح "على".
(^١٠) في النسخ "أو" وينظر: شرح شواهد الإيضاح ١٣٧.

1 / 342