307

Al-Misbah pour ce qui est obscur des illustrations de clarification

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Enquêteur

محمد بن حمود الدعجاني

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lieu d'édition

السعودية

"والمربع" على هذا يريد به (^١) زَمَنَ الرَّبيعِ، وكذلك "المصيف" (^٢)؛ أيْ، زمنه، كما قال النَّابغة الذبياني (^٣):
فَمُجْتمع الأشراجِ غيّر رسمها … مصايفُ مرَّت بعدَنا ومرابعُ
ورد بعض المتأخرين هذا التأويل على أبي عليّ وقال: إنَّ الرَّسمَ في البيت بمعنى (^٤) المرسوم، فهو اسم لا مصدر، كأنه قال: أمن أجل مرسوم دار يلوح بعينيك من ماء الشؤون وكيف، فلا يعمل "الرسمُ" (^٥) على هذا شيئًا.
قال: ويرتفع "مربع ومصيف" [على إضمار المبتدأ، أيْ، المرسوم اللائح الباقي مربع ومصيف] (^٦).
قال أبو الحجاج: فالمربع -على هذا التأويل-: الموضع الذي يحل في الربيع.
والمصيف: الموضع الذي يحلّ في الصيف، كذا فسرهما (^٧) يعقوب (^٨) وغيره (^٩).

(^١) "يريد به" ساقط من ح.
(^٢) في ح "وكذلك زمن الصيف كما قال. . . ".
(^٣) "الذبياني" ساقط من الأصل والبيت في ديوانه ٤٢، والأشراج: شعاب تدفع في الحرّة.
(^٤) في الأصل "يعني" والمثبت من ح وهو متفق مع شرح شواهد الإيضاح ١٣١.
(^٥) "الرسم" ساقط من الأصل.
(^٦) ساقط من ح.
(^٧) في الأصل "فسرها".
(^٨) ينظر: إصلاح المنطق ١٥، ٢٦١.
(^٩) "وغيره" ساقط من ح.

1 / 325