297

Al-Misbah pour ce qui est obscur des illustrations de clarification

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Enquêteur

محمد بن حمود الدعجاني

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lieu d'édition

السعودية

وقال ابن دريد (^١): "العصب" برود كانت الملوك تلبسها، [وأنشد:
أتجعل أجلافًا عليها عباءَها … ككندة تردي في المطارف والعصبِ
قال كراع (^٢): والعَصَّاب: الغَزال] (^٣).
وحكى أبو حنيفة (^٤) عن الأصمعيّ أنه (^٥) قال: "ثلاثة أشياء لا تكون إلَّا باليمن، وقد طبقت الدنيا، العصب والورس واللبان، واللبان أكرم العلوك". وروى أبو عبيد (^٦) وغيره: "كشبه أردية الخمس" (^٧).
قال صاحب العين (^٨): الخميس (^٩) والمخموس: الثوب طوله خمسة أذرع، وقال غيره (^١٠): بل "الخميسي" (^١١) منسوب إلى ملك من ملوك اليمن أمر أنْ تعمل هذه الأردية، فنسبت إليه.

(^١) جمهرة اللّغة ١/ ٢٩٦، والبيت فيها بغير عزو.
(^٢) لم أعثر على هذا النص في المنجد، وينظر: اللسان (عصب).
(^٣) ساقط من ح.
(^٤) النبات ٩١، ولم أجده في كتاب النبات للأصمعيّ.
(^٥) "أنه" ساقط من ح.
(^٦) في ح "أبو عبيدة" وينظر غريب الحديث ٤/ ١٣٧، وهي رواية الديوان.
(^٧) في ح "الخمص" بالصاد في المواضع كلّها.
(^٨) العين ٤/ ٢٠٥.
(^٩) في "الخميص الخموص"، وفي العين "الخميسي والمخموسي".
(^١٠) هو أبو عمرو بن العلاء. وينظر: غريب الحديث ٤/ ١٣٦.
(^١١) في ح "الخميص" وفي الأصل "الخميس".

1 / 315