295

Al-Misbah pour ce qui est obscur des illustrations de clarification

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Enquêteur

محمد بن حمود الدعجاني

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lieu d'édition

السعودية

وأنشد أبو عليّ (^١):
٢٦ - يومًا تراها كشِبْه أرْديةِ الـ … ـعصْبِ ويَوْمًا أَديمُها نَغلا (^٢)
هذا البيت للأعشى ميمون بن قيس، استشهد به أبو عليّ على أنه فصل بين العاطف وما عطفه بالظرف (^٣)؛ لضرورة الشعر والحرف العاطف "الواو"، والظرف "يومًا"، والمعطوف "أديمها". قال أبو علي في "التذكرة" وغيرها (^٤): ولا ينبغي أنْ يجوز في الكلام، لأن هذه الحروف قد تنزلت (^٥) منزلة ما هو من نفس الحرف؛ بدلالة قولهم: "وهْوَ وهْيَ"، ونحوه فجعلوه بمنزلة قوله (^٦): أراه منتفخًا.
وأيضًا فإنَّ هذه الحروف تُقام (^٧) مقام العامل، وليس به نفسه،

(^١) الإيضاح ١٤٨.
(^٢) الشاهد للأعشى كما ذكر المصنف وهو في ديوانه ٢٨٣، وتهذيب اللغة ٧/ ١٩٤، ٨/ ١٣٤، والخصائص ٢/ ٣٩٥ - ٣٩٦، والمقتصد ٥١٩، ومجمع الأمثال ٢/ ٤٠٠، والقيسي ١٦٣، وشرح شواهد الإيضاح ١٢٤، وشرح عمدة الحافظ ٦٣٦، والمقرب ١/ ٢٣٥، وضرائر الشعر ٢٠٦، والبحر ١/ ٣٨٩، واللّسان والتاج "نغل". وفي ح "فعلا".
(^٣) في ح "الطيف" وهو تحريف. وقد ورد في المرضعين.
(^٤) "وغيرها" ساقط من ح. وتنظر: الحجة ١/ ٣٠٩.
(^٥) في ح "تنزل".
(^٦) "قوله" ساقط من ح. وهذا جزء من بيت للعجاج وسيرد برقم ٨٩، وتمامه: وما تكردسا.
(^٧) في ح "تقوم".

1 / 313