290

Al-Misbah pour ce qui est obscur des illustrations de clarification

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Enquêteur

محمد بن حمود الدعجاني

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lieu d'édition

السعودية

تحقيقًا وتأكيدًا أنَّ لؤمه طبيعة وسجية، وهذا أبلغ في الذمّ، وإنْ حُمِلَ (^١) على الحقيقة فلابدَّ من اعتقاد حذف مضاف، تقديره (^٢): يابن ذي اللؤم، أم ذَوي اللؤم، ونحو هذا (^٣)، واللؤم من أذم ما يهجي به [وشهرته تغني عن الإطالة في تفسيره] (^٤)، [ولذلك جعل المهجو ابنًا له] (^٥).
والخور: الرخاوة والضعف، [ويقال لكل شيء رخو: خوار، وخور الأرض وخورتها وخوارتها مدح؛ لأنها إذا كانت خوارة سلست لعروق النبات وسهلت؛ لانحلال تربتها، وكذلك يقال للناقة الغزيرة: خوارة، وأكرم اللّقاح: الخور، وألأم الرجال الخوار، وقد خور الإنسان خورًا وخار] (^٦).
قال أبو الحجاج: وإنما (^٧) بيت اللّعين المنقري من كلمة (^٨) رويها لام، وقبله (^٩):

(^١) في ح "حملته".
(^٢) في ح "التقدير".
(^٣) "ونحو هذا" ساقط من ح.
(^٤) ساقط من الأصل.
(^٥) ساقط من ح.
(^٦) من قوله "ويقال لكل شيء" حتى "خار" ساقط من ح.
(^٧) "وإنما" ساقط من الأصل.
(^٨) "من كلمة" ساقط من الأصل. تنظر: الوحشيات ٦٣، وحماسة البحتري ١٣، وفرحة الأديب ٩٣. وفي ح "الغفل".
(^٩) الحيوان ٤/ ٢٦٧ وتنظر حواشيه.

1 / 308