289

Al-Misbah pour ce qui est obscur des illustrations de clarification

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Enquêteur

محمد بن حمود الدعجاني

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lieu d'édition

السعودية

ألا تَرَى أنه ليس يخال أنه له اسم، لكنه يتيقّن ذلك، وكذلك "حسبت" مثل: "خِلْتُ" في هذا أيضًا، هكذا روى أبو عليّ: "دُعَاءُ العَذَارى" على إضافة المصدر (^١) إلى الفاعل وحذف المفعول الأوَّل، قال: لأنَّ المفعول قد يحذف في المصدر مع الفاعل؛ لأنَّ المحذوف مع المصدر بمنزلة (^٢) المثبت في اللّفظ، ألا ترى أنَّ "الفاعل"؛ قد يحذف معه أيضًا، والمعنى: دُعاء العذارى إيَّايَ عَمَّهُنَّ، ودعا هاهنا بمعنى: سمتني (^٣). والأكثر أنْ ينشد: "دُعائي العَذَارى فيضيف المصدر إلى المفعول الأوَّل، "وعمهن" المفعول الثَّاني.
قال أبو الحجاج: ورواه غير أبي عليّ (^٤) "دعاني العذارى".
[وهذه الرِّواية أبين، إن لم يكِنّ قبل البيت ما يقتضي المصدر] (^٥).
والأراجيز: جمع أرجوزة، وبالأراجيز (^٦) في موضع المفعول الثَّاني "لتوعدني"، والإيعاد (^٧) والتهدد بمعنى واحد، وأضاف المهجو (^٨) إلى اللّؤم؛

(^١) في ح "العذارى".
(^٢) "بمنزلة" ساقط من الأصل. وفيه: "كالمثبت".
(^٣) في ح "سمي".
(^٤) "علي" ساقط من ح. وهى رواية الديوان، وجمهرة أشعار العرب ١١٠.
(^٥) ساقط من ح. وفيها "فلا يحتاج إلى هذا التكلف".
(^٦) "وبالأراجيز" ساقط من الأصل. وفيه "وهي".
(^٧) في ح "وأوعد: تهدد".
(^٨) "المهجو" ساقط من ح، وفيها "وأضافه".

1 / 307