225

Al-Misbah pour ce qui est obscur des illustrations de clarification

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Enquêteur

محمد بن حمود الدعجاني

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lieu d'édition

السعودية

الضعيفة ليست بأضعفَ (^١) من "كأنَّ" وغيرها (^٢) من الحروف التي تعمل في الأحوال والظروف والمجرورات هذا القياس المعهود، مع أنَّ النص في ذلك موجود [ممن يعتمَّد عليه، ويرجع عند الاختلاف إليه] (^٣).
ويجوز أن يكون "وراء" حالًا منقلبة عن النَّعت؛ لتقدمه، وكان الأصل فيه (^٤): يكون فرج واقع وراءه؛ أيْ إثر الكرب، ويجوز أنْ يكون حالًا أيضًا من الضمير الفاعل في "قريب" العائد على "فرج".
وهذا البيت من قصيدة مشهورة قد أنشدها أبو عليّ البغدادي في "أماليه" (^٥).
ويروى: "أمسيتُ" مخبرًا عن نفسه، و"أمسيتَ" مخاطبًا لصاحبه الذي يقول فيه (^٦):
يُؤرقني اكتئابُ أبي نُميْرٍ … فَقَلْبي منْ كآبتهِ كَئيبُ
فقلت له هَدَاكَ اللَّهُ مَهلًا … وخيرُ القول ذُو اللُّبِّ المصيبُ
عسى -الكْربُ (^٧) - الذي أمسيتَ … يكون وراءه فرجٌ قريبُ
فيأمن خَائفٌ ويُفكُّ عانٍ … ويأتيَ أهلَهُ الرَّجُل الغريبُ

(^١) في ح "ليست بأبعد عن العمل في الظروف".
(^٢) في الأصل "وغيرهما".
(^٣) ساقط من ح.
(^٤) "فيه" ساقطة من ح، وفي الأصل "ويكون".
(^٥) الأمالي ١/ ٧١ - ٧٢.
(^٦) شعره ٥٢ - ٥٤، والأمالي، والخزانة ٤/ ٨٢.
(^٧) في ح "عسى الكرب البيت وبعده".

1 / 243