215

Al-Misbah pour ce qui est obscur des illustrations de clarification

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Enquêteur

محمد بن حمود الدعجاني

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lieu d'édition

السعودية

"وضارع ومختبط" مفردا اللفظ (^١) والمراد بهما الجنس. والضارع: الذليل الخاشع.
وقال أبو عبيد (^٢) وغيره: المختبط: الرجل يسألك عن غير معرفة كانت بينكما، ولا يد سلفت منه إليك.
[وقال صاحب (^٣) العين: "الاختباط: طلب المعروف والكسب، وقد اختبطت فلانًا، واختبطت معروفه فخبطني بخير، وأنشد قول علقمة (^٤).
وفي كلِّ حيٍّ قد خبطتُ بنعمة … . . . . . . . . . البيت
ثم ذكر نحو قول أبي عبيد] (^٥).
وحكى بعضهم: اختبط فلان فلانًا ورقا: إذا أصاب منه خيرًا، وهذا كلّه يقتضى إلى أنَّ في البيت مفعولًا محذوفًا (^٦) لمختبط، تقديره: ومختبط

(^١) في النسخ "مفرد اللفظ".
(^٢) في ح "قال أبو عبدة" وصححت في الأصل. وينظر: غريب الحديث ٤/ ٢٩٦.
(^٣) العين ٤/ ٢٢٤.
(^٤) هو علقمة بن عبدة بن النعمان بن قيس التميمي، الشاعر المشهور بعلقمة الفحل من أجل آخر يقال له: علقمة الخصي. الشعر والشعراء ٢١٨، والمؤتلف ٢٢٧، وهذا بيت عجزه:
فحق لشأس من نداك ذنوب
وهو في الديوان ٤٨، وتخريجه فيه ١٤٤.
(^٥) من قوله: "قال صاحب العين" حتى "أبي عبيد" ساقط من ح. وفي الأصل "أبو عبيدة".
(^٦) في ح "مفعول محذوف" بالرفع.

1 / 233