170

Al-Misbah pour ce qui est obscur des illustrations de clarification

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Enquêteur

محمد بن حمود الدعجاني

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lieu d'édition

السعودية

مسمار الدرع، وهي (^١) "فَعيل" بمعنى "مفعول" من غل إذا أدخل في الحلق، هذا قول أبي الحسن (^٢) الطوسي [ونحوه حُكي عن الأصمعي وابن الأعرابي. وقيل: واحدها "غليلة" يُراد مسمار الدروع] (^٣) وخص "الغلائل" بالصفاء؛ لأنَّها أوَّل ما يصدأ من الدّروع (^٤)، فإذا وصفها بالصفاء فسائر ذلك منها في غاية الرونق والنقاء (^٥)، ومن جعلها البطائن التي تلبس تحت الدروع، ذهب إلى أنّ الدروع لنقائها وشدّة صفائها، لم تصدأ الغلائل [وقال المبرد: "يقال لمن رق لونه حتّى يكاد يخفى: إنَّه لصافي الغِلالة" وأنشد شاهدًا هذا البيت على ذلك، "فالغلائل" على هذا "الألوان" وفي كتاب "العين" (^٦): والغلالة: الدرع أيضًا] (^٧) ويروى "وكلُ (^٨) صموت" بالرفع والنصب والخفض بحسب المعطوف عليه، والكلام على بيت المعطوف (^٩) يطول، وهو ثابت في شعره موجود، فلذلك لم أتقص (^١٠) الكلام فيه؛ إذ غيره المقصود.

(^١) في ح "وهو".
(^٢) هو أبو الحسن علي بن عبد اللَّه بن سنان الطوسي التيمي اللّغوي من أصحاب أبي عبيد ومن أعداء ابن السكيت. الزبيدي ٢٠٥ والقفطي ٢/ ٢٨٥.
(^٣) ساقط من ح، وينظر: اللسان (غلل).
(^٤) في ح "الدرع".
(^٥) في ح "الضياء".
(^٦) العين ٤/ ٣٤٨.
(^٧) ساقط من ح، ولم أجد قول المبرد في كتبه التي اطلعت عليها.
(^٨) في ح "بكل".
(^٩) في ح "العطف".
(^١٠) في ح "اتقصى".

1 / 188