169

Al-Misbah pour ce qui est obscur des illustrations de clarification

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Enquêteur

محمد بن حمود الدعجاني

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lieu d'édition

السعودية

قال أبو الحجاج: وهو قول سيبويه (^١) وقول أبي عليّ (^٢) على ما تقدّم] (^٣) و"الباء" في قوله: "بكديون" (^٤) في موضع نصب، و"صافيات الغلائل": الأحسن فيها أن تكون خبرًا عن قوله: "فهن" بعد خبر؛ لأنها عندي أحق بالمبتدأ؛ لكونها (^٥) حقيقة، فلها فضل على المجاز، ولأنها مجموعة جمع السَّلامة، ولأنَّها (^٦) أبلغ في المدح للدروع، ونحو من هذا مذهب (^٧) أبي الفتح في قوله (^٨) تعالى: ﴿كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ﴾؛ لأنه جعل "خاسئين" خبرًا "لكان" بعد خبر ولم يجعله نعتًا؛ لفضيلة السلامة، ويجوز أن يكون "صافيات الغلائل" نعتًا "لأضاء" على سبيل (^٩) المجاز فيها أو (^١٠) الحقيقة لاستقلال الفائدة بها في الوجهين.
و"الغلائل" جمع غِلالة الثوب، وقيل (^١١): جمع غليل؛ وهي (^١٢)

(^١) ينظر: الكتاب ٣/ ٥٧٢ وفيه "صَفًا وأصْفاء وصُفيَّ".
(^٢) التكملة ٤٠٥.
(^٣) من قوله "وقد قالوا" حتى "ما تقدم" ساقط من ح.
(^٤) في ح "والباء في بكديون".
(^٥) في الأصل "لكونه" ويرده ما بعده.
(^٦) في ح "ولكنا لتلغ".
(^٧) في ح "قول" ينظر الخصائص ٢/ ١٥٨ - ١٥٩.
(^٨) في ح "قول اللَّه" والآية ٦٥ من سورة البقرة.
(^٩) في ح "تأويل".
(^١٠) في ح "و".
(^١١) في ح "وقيل هي".
(^١٢) في ح "وهو".

1 / 187