634

L'Guidance pour connaître les preuves de Dieu sur les serviteurs

الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد

ابتاعها من مولاها فحلت له فلما كان الظهر أعتقها فحرمتعليه فلما كان وقت العصر تزوجها فحلت له فلما كان وقت المغرب ظاهر منها فحرمت عليه فلما كان وقت العشاء الآخرة كفر عن الظهار فحلت له فلما كان نصف الليل طلقها واحدة فحرمت عليه فلما كان عند الفجر راجعها فحلت له.

قال فأقبل المأمون على من حضره من أهل بيته فقال لهم هل فيكم أحد يجيب عن هذه المسألة بمثل هذا الجواب أو يعرف القول فيما تقدم من السؤال.

قالوا لا والله إن أمير المؤمنين أعلم وما رأى.

فقال لهم ويحكم إن أهل هذا البيت خصوا من الخلق بما ترون من الفضل وإن صغر السن فيهم لا يمنعهم من الكمال أما علمتم أن رسول الله(ص)افتتح دعوته بدعاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع)وهو ابن عشر سنين وقبل منه الإسلام وحكم له به ولم يدع أحدا في سنه غيره وبايع الحسن والحسين(ع)وهما ابنا دون ست سنين ولم يبايع صبيا غيرهما أفلا تعلمون الآن ما اختص الله به هؤلاء القوم وأنهم ذرية بعضها من بعض @HAD@ يجري لآخرهم ما يجري لأولهم.

قالوا صدقت يا أمير المؤمنين ثم نهض القوم.

فلما كان من الغد أحضر الناس وحضر أبو جعفر(ع)وصار القواد والحجاب والخاصة والعمال لتهنئة المأمون وأبي جعفر(ع)فأخرجت ثلاثة أطباق من الفضة فيها بنادق مسك

Page 287