وابن الزبير أيضا قد نزل بها ولزم جانب الكعبة، ولم يزل قائما يصلي عندها عامة النهار ويطوف جانبا من الليل، ومع ذلك يأتي الحسين ويجلس إليه وقد ثقلت وطأة الحسين على ابن الزبير، لأن أهل الحجاز لا يبايعونه ما دام الحسين بالبلد، ولا يتهيأ له ما يطلب منهم مع وجود الحسين (1).
ولما بلغ أهل الكوفة موت (2) معاوية وامتناع (3) الحسين وابن عمرو ابن الزبير من البيعة وأن الحسين سار إلى مكة اجتمعت الشيعة في منزل سليمان بن صرد (4) بالكوفة وتذاكروا أمر الحسين ومسيره إلى مكة، قالوا: نكتب إليه يأتينا الكوفة، فكتبوا إليه كتبا من رؤسائهم من سليمان بن صرد ومن المسيب بن نجبة (5) ورفاعة بن شداد وحبيب بن مظاهر وشبث بن ربعي ويزيد بن الحارث ويزيد بن رويم (6) وعروة (7) بن قيس وعمرو بن الحجاج الزبيدي ومحمد بن عمر التميمي (8)
Page 786
الجزء الثاني
الفصل الرابع في ذكر علي بن الحسين عليهما السلام زين العابدين وهو الإمام الرابع (1)
الفصل الخامس في ذكر أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر عليهم السلام وهو الإمام الخامس (1) وتاريخ ولادته ودلائل إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته ومدة امامته وعدد أولاده وشيء من أخباره وذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السادس في ذكر أبي عبد الله جعفر (1) الصادق عليه السلام وهو الإمام السادس وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر كنيته ونسبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السابع في ذكر أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام وهو الإمام السابع (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل العاشر في ذكر أبي الحسن علي المعروف بالعسكري عليه السلام وهو الإمام العاشر (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره وحين وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل الحادي عشر في ذكر أبي محمد الحسن الخالص بن علي العسكري عليه السلام وهو الإمام الحادي عشر (1) وتاريخ ولادته ووقت وفاته وذكر ولده ونسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به