ثم إن الوليد بن عتبة أرسل (1) أيضا إلى ابن عمر وسأله المبايعة (2) قال: إذا بايع الناس بايعت، فتركوه وكانوا لا يتخوفونه (3).
قال: ولما خرج الحسين من المدينة إلى مكة لقيه عبد الله بن مطيع (4) فقال له:
جعلت فداك أين تريد؟ قال: أما الآن (5) فمكة، وأما بعد [ها فإني] أستخير الله تعالى، فقال: خار الله لك وجعلنا فداك، فإذا [أنت] أتيت مكة فإياك أن تقرب الكوفة فإنها بلدة مشئومة، بها قتل أبوك وخذل أخوك [واغتيل بطعنة كانت تأتي على نفسه] والزم الحرم فإنك سيد العرب ولا يعدل (6) بك [والله] أهل الحجاز أحدا ويتداعى إليك الناس من كل جانب، لا تفارق الحرم فداك عمي وخالي، فو الله لئن (7) هلكت لنسترقن بعدك.
فأقبل الحسين حتى دخل مكة المشرفة ونزل بها وأهلها يختلفون إليه ويأتونه وكذلك من بها من المجاورين والحاج والمعتمرين من سائر أهل الآفاق (8)،
Page 785
الجزء الثاني
الفصل الرابع في ذكر علي بن الحسين عليهما السلام زين العابدين وهو الإمام الرابع (1)
الفصل الخامس في ذكر أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر عليهم السلام وهو الإمام الخامس (1) وتاريخ ولادته ودلائل إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته ومدة امامته وعدد أولاده وشيء من أخباره وذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السادس في ذكر أبي عبد الله جعفر (1) الصادق عليه السلام وهو الإمام السادس وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر كنيته ونسبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السابع في ذكر أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام وهو الإمام السابع (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل العاشر في ذكر أبي الحسن علي المعروف بالعسكري عليه السلام وهو الإمام العاشر (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره وحين وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل الحادي عشر في ذكر أبي محمد الحسن الخالص بن علي العسكري عليه السلام وهو الإمام الحادي عشر (1) وتاريخ ولادته ووقت وفاته وذكر ولده ونسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به