[خاتمة]
ولما انتهى المصنف - رحمه الله تعالى - من الكلام على ما أراد إرادة قال:
١٠٨ - هَذَا وَما أَوْرَدْتُهُ كِفايَهْ لِطالِبِ الفَنِّ وَذِي العِنايَهْ
١٠٩ - وَقَدْ غَدَتْ أَبْياتُها إِثْنَيْ عَشَرْ مَعْ مِئَةٍ مِثْلَ قَلائِدِ الدُّرَرْ
١١٠ - وَالحَمْدُ للهِ على التَّمام ثُمَّ صَلاتُهُ مَعَ السَّلامِ
١١١ - على النَّبِيِّ المُصْطَفى المُخْتَارِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الأَطْهارِ
(هذا) إشارة إلى ما تقدم، (و)في (ما أوردته) في هذه المنظومة من الأحكام والضوابط والأصول والقواعد (كفاية) عن غيره (لطالب الفن) أي: فن علم الفرائض (وذي العناية) به، قال في ((الصحاح))(١): ((وعنيت بحاجتك أعنى بها عناية))، فأتى بها معنى، (وقد غدت أبياتها) أي: أبيات هذه المنظومة (اثني عشر) بيتاً (مع مئة) بيت (مثل قلائد الدرر)؛ لما احتوت عليه من الأحكام النافعة الشرعية وبيانها وتنقيحها، ثم ختمها بحمد الله تعالى، والصلاة والسلام على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم كما ابتدأها بذلك رجاء قبول ما بينهما، وعلى أن وفقه لإتمامها فقال: (والحمد لله على التمام) أي: الإكمال، (ثم صلاته مع السلام على النبي المصطفى) من الصفوة،
(١) مادة عني (٢٤٤٠/٦).