397

La Perle Précieuse

الدرة الفاخرة

Régions
Iran
Empires & Eras
Bouyides

============================================================

تعة القوارير، فحسم بها عن نفسه تلك الجرأة، وذلك التفجين ، ومن كرع فيه فى مشرب ماه فكأنه تكرع فى إناه من ماه ومراه وضياه ، ومرآته الركبة فى الحانط أضوا من مرآة الفولاذ ، والصور فيها أبين ، وقد تقدح النار من قتينة الزجاج(1) إذا كان فيها ماء فحاذوا بها عين الشمس ، لأن طبغ الاجاج. والماء والهواء والشمى من عنضر واحد، وليس فى كل ما يدور عليه الفلك جومر أفبل لكل صيغ ، واجدر ألا يفارقه حتى كأن ذلك الصبغ جوهرية فيه منه ، ومنى سقط عليه ضياء أتفذه إلى الجانب الآخر من الهواء ، وأهاره لونه ، فإن كان الجام ذا ألوان أراك أرض البيت أخن ن وشي سنعاء ، ومن ديباج تستر(2) ، ولم يتخذ الناس آنبة لشرب الشراب أجمع لما يريدون من الشراب منه ، قال الله عز وجل : وقيل لها اداخلي الصرح ، فلما رأته حيبته لجة وكشفت عن ساقيها ، قال : إنه صرح ممرد من قوارير"8)، وقال:"... واكواب كانت قواريرا، واربرا ين فضة"(4) ، فاشتق للففية اسما من اسمها ، وقال النبى عليه السلام لحادى وقد عنف فى سباق ظعته : "يا أنيس ارفق بالقوارير"(14 فاشتق لنساه اسما من اسمها ، ويقولون : ما فلان إلا قارورة، على أنه أقطع من الشبف ، وأحد من المومى ، وإذا وفع شعاغ المصباح على جوهر الزجاج

صار المصباخ والزجاج مصباحا واحدا ، ورد الضباء كل واحد منهما على صاحبه ، واغتيروا ذلك بالشماع الذى يسقط على وجه المرآة ، (1) سائر النخ ومن كسر فنينه فزجاج (2) الجام : إناء من نضة وصنعاه : قصبة ايمن وأحن بلاوها، وتفر بالجاب الموشاة.

و بف فكن ن مدبنة مة بده نارس، تقهر بصتاعة ثياب وهائم فالقة (2) سورة اننل44.

(4) سورة الاتسان 16،1 () الحديث فى النهاية 244/4

Page 52