La Perle Précieuse
الدرة الفاخرة
============================================================
ثم تنفست فقال : إن ثبئت أن أنقل إليك سلما حجرا حبرا أمرت : فقالت : وما أصنع بسلع . ليس إياه أردت ، ثم غنته :
بين التراقى واللهاة حرارة مكان الشجى ما تطمئن فتبرد(1) أموى بزبد ليطير ، فقالت : كما أنت ، على من تخلف الأمة؟
فقال : عليك . فأما لخن الغناء فيجمع على ألحان ولحون ، ويفال : لحن ف قراهنه ، إذا طرب فيها وغرد: وسمعت أيا بكر بن دريد بقول : أصل الخن فى كلام العرب : الفطنة : وفى الحديث : "لعل أحدكم أن يكون الحن بحجته "(2) آى أفطن لها ، وأغوص عليها ، وذلك أن معنى اللخن ان تربد الشىء فتورى عنه بقول آخر . وقيل لمعاوية رضى الله عنه : ان عبيد الله بن زياد يذحن ، فقال : أليس بظريف لابن أخى أن يتكلم بالفارسية؟ فظن معاوية أنهم عنوا بقولهم : "عبيد الله يلكن" أى ينكام بالفارسية3) إذا كان التكلم بها مندولا عن جهة العربية : وقال الفزارى: حديث ألذه مو مئا ينقت الناعتون يوزن وزنا() تطق رائع وتلكن أخيا نا وخير الحدبث ما كان لخنا ريد أنها تتكلم بشىء وهى تربد غيره ، وتعرض فى حديثها فتزيله ن جهته ، من ذكائها وفطنتا، كما قال الله عز وجل : (ولتعرفتهم فى لخن (1) لكثير عزة : من أبهات له في الشعر والشراء 492: (2) آخرجه الموطى فى الجاح الصبير قمنت، ق (4) لمالك بن أسلء بن خارجة الفزارى: المرزبان 266، والشعر والشعراء759 ،طمالى ال ه وال ومعبم البلدان (تل بونا ، ميربونا) والخزائة 485/2، واقسان (حن) ، والبهان 147/1، 294.
Page 37