325

Evocation, Supplication, and Healing through Ruqya from the Book and the Sunna

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة

Maison d'édition

بدون (توزيع الجريسي)

Édition

الثالثة

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

٣٨ - مَا يفعل من رَأَى الرؤيا أَوْ الحلم؟
١٦٩ - ١ - عَنْ أبي سلمة قَالَ: لَقَدْ كُنْتُ أَرَى الرُّؤْيَا تُمْرِضُنِي حَتَّى سَمِعْتُ النبي ﷺ يَقُولُ: «الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ مِنَ اللهِ [والحُلُمُ مِنَ الشَّيْطَانِ]، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يُحِبُّ فَلَا يُحَدِّثُ بِهِ إِلَاّ مَنْ يُحِبُّ، وَإِذَا رَأَى مَا يَكْرَهُ، فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّهَا، وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ، وَلْيَتْفُل (^١) ثَلَاثًا، وَلَا

= [ضعيف. التقريب (١٠٦٢)] روياه عن إسماعيل بن عياش عن محمد بن إسحاق عن عمرو بن شعيب به مرفوعا من قوله ﷺ.
- أخرجه الترمذي (٣٥٢٨). وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (٥٧٨).
- الرابع: روى الحكم بن عبد الله الأيلي عن القاسم أبي الرحمن عن أبي أمامة قال: حدثني خالد بن الوليد عن أهاويل يراها بالليل ... فذكر الحديث وفيه زيادة في القصة.
- أخرجه الطبراني في الأوسط (١/ ٩٣٥).
- وهذا إسناد باطل.
- الحكم بن عبد الله الأيلي هذا: كذبة أبو حاتم والسعدي، وقال أحمد: «أحاديثه كلها موضوعة». وقال النسائي والدار قطني وجماعة: «متروك الحديث» [الميزان (١/ ٥٧٢). اللسان (٢/ ٤٠٥)].
-[والحديث حسنه العلامة الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة برقم (٢٦٤)، وصحيح الجامع برقم (٧٠١)، وصحيح الترمذي (٣/ ٤٤٩) برقم (٣٥٢٨)، وصحيح أبي داود (٢/ ٤٦٩) برقم (٣٨٩٣)] «المؤلف».
(^١) قال النووي «فحاصله ثلاثة: أنه جاء فلينفث، وفليبصق، وفليتفل، وأكثر الروايات: فلينفث ... ولعمل المراد بالجميع: النفث، وهو نفخ لطيف بلا ريق، ويكون التفل والبصق محمولين عليه مجازا».
- قال ابن حجر: «لكن المطلوب في الموضعين مختلف، لأن المطلوب في الرقية التبرك برطوبة الذكر كما تقدم، والمطلوب هنا طرد الشيطان وإظهار احتقاره واستقذاره ... فالذي يجمع الثلاثة: الحمل على التفل فإنه نفخ معه ريق لطيف، فبالنظر إلى النفخ قيل له: نفث، وبالنظر إلى الريق قيل له: بصاق «شرح النووي على صحيح مسلم (١٥/ ١٧). فتح الباري (١٢/ ٣٨٨).
- قال النووي: «قال القاضي: وأمر بالنفث ثلاثا طردا للشيطان الذي حضر رؤياه المكروهة تحقيرا له واستقذارا، وخصت به اليسار لأنها محل الأقذار والمكروهات ونحوها، واليمين ضدها «المرجع السابق.

1 / 327