318

Evocation, Supplication, and Healing through Ruqya from the Book and the Sunna

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة

Maison d'édition

بدون (توزيع الجريسي)

Édition

الثالثة

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= اضطرب أصحاب أبي إسحاق في هذا الحديث».
- وأما قول ابن عبد البر في الاستيعاب (٣/ ٥٣٨ - بهامش الإصابة): «حديثه في ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ مختلف فيه، مضطرب الإسناد لا يثبت» [وانظر أيضا: الاستيعاب (١/ ٤٢٢) (٣/ ٢٠٠)] والذي تبعه عليه ابن الأثير في أسد الغابة (٥/ ٢٤٨) فقد علمت ضعفه لترجيح رواية إسرائيل ومن معه على رواية من عداهم، - وصنيع ابن معين والبخاري وأبي حاتم في إثبات الصحبة لنوفل الأشجعي دال عل ترجيح رواية إسرائيل ومن معه، والله أعلم [انظر: تارخ ابن معين (٢/ ٢٠١٦). التاريخ الكبير (٨/ ١٠٨). الجرح والتعديل (٨/ ٤٨٨)].
- قال ابن حجر في الإصابة (٣/ ٥٧٨): «وزعم ابن عبد البر بأنه حديث مضطرب، وليس كما قال، بل الرواية التي فيها: عن أبيه؛ أرجح وهي الموصولة ورواته ثقات، فلا يضره مخالفة من أرسله، وشرط الاضطراب أن تتساوى الوجوه في الاختلاف، وأما إذا تفاوتت فالحكم للراجح بلا خلاف ..».
- قال الترمذي: «وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه، قد رواه عبد الرحمن بن نوفل عن ابيه عن النبيه ﷺ، وعبد الرحمن هو أخو فروة بن نوفل».
- وحديث عبد الرحمن بن نوفل: أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٥/ ٣٥٧). وابن أبي شيبة (٩/ ٧٤) و(١٠/ ٢٤٩). وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣/ ٢٠/ ١٣٠٤). وابن قانع في معجم الصحابة (٣/ ١٥٥). وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٥/ ٢٦٨٧).
- من طرق عن مروان بن معاوية الفزاري ثنا أبو مالك الأشجعي عن عبد الرحمن بن نوفل الأشجعي عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله إني حديث عهد بشرك فمرني بأمر يبرئني من الشرك قال: اقرأ: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ قال: فما تركها أبي في يوم ولا ليلة حتى مات.
- روي رواية: «أخبرني بشيء أقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت. قال «اقرأ: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾». ثم نم عل ىخاتمتها فإنها براءة من الشر».
- وإسناده جيد في المتابعات، وأبو مالك الاشجعي: هو سعد بن طارق: ثقة من رجال مسلم. وعبد الرحمن بن نوفل: تابعي؛ وثقة العجلي وذكره ابن حبان في الثقات؛ لم يرو عنه سوى أبي مالك. [التاريخ الكبير (٥/ ٣٥٧). الجرح والتعديل (٥/ ٢٩٤). الثقات (٥/ ١١٢). معرفة الثقات (١٠٣٨)].
- والحديث صححه أيضا الألباني في صحيح الترغيب (٦٠٤). وصحيح الجامع (١١٦١).

1 / 320