313

Evocation, Supplication, and Healing through Ruqya from the Book and the Sunna

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة

Maison d'édition

بدون (توزيع الجريسي)

Édition

الثالثة

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

١٦٣ - ١٠ - وعن أنس ﵁؛ أن رسول اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا أوى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا، وَكَفَانَا وَآوَانَا، فَكَمْ مِمَّنْ لَا كَافِيَ لَهُ وَلَا مُؤْوِىَ». (^١)
١٦٤ - ١١١ - وعن أبي هريرة ﵁؛ أن أبا بكرٍ ﵁ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مُرْنِي بِكَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ، قال: «قُلْ: اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ واَلأَرْضِ، عَالمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، ربَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَشَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِه» [«وَأَنْ أَقْتَرفَ عَلَى نَفْسِي سُوءًا، أَوْ أَجُرَّهُ إِلَى مُسْلمٍ»] قَالَ: «قُلْهَا إِذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ، وَإِذَا

=قد جود الإسناد فزاد فيه مسروقا بين الشعبي وعائشة، ولا يصح؛ فقد رواه مطرف ابن طريف عن الشعبي عن عائشة بنحوه؛ هكذا مرسلا، فلم يذكر فيه مسروقا.
- أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٧٨٩) بإسناد صحيح إلي الشعبي، والشعبي لم يسمع من عائشة، إنما هو مرسل [التهذيب (٤/ ١٥٧)].
- وله طريق أخري عن عائشة، إلا أنها منكرة؛ يرويها الحارث بن شبل عن أم النعمان عن عائشة بنحوه.
- أخرجه ابن عدي في الكامل (٢/ ١٩٤) والخطيب في الموضح (٢/ ٥٢٤).
- والحارث هذا ضعفه الأئمة، وقد ساق له ابن عدي أربعة أحاديث -هذا منها- ثم قال: «وهذه الأحاديث غير محفوظة «وساق له العقيلي] في الضعفاء الكبير (١/ ٢١٣ - ٢١٤)] ثلاثة أحاديث ثم قال: «مع أحاديث سوي هذه، لا يتابع علي شيء منها ولا تحفظ إلا عنه» [الميزان (١/ ٤٣٤). اللسان (٢/ ١٩٣)].
(^١) أخرجه مسلم في ٤٨ - ك الذكر والدعاء، ١٧ - ب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع، (٢٧١٥) (٤/ ٢٠٨٥) والبخاري في الأدب المفرد (١٢٠٦) وأبو داود في ٣٥ - ك الأدب، ١٠٧ - ب ما يقال عند النوم، (٥٠٥٣). والترمذي في ٤٩ - ك الدعوات، ١٦ - ب ما جاء في الدعاء إذا أوي إلي فراشه، (٣٣٩٦) وفي الشمائل (٢٥٨) والنسائي في عمل اليوم والليلة (٧٩٩) وأحمد (٣/ ١٥٣ و١٦٧ و٢٥٣) وعبد بن حميد (١٣٥١) وأبو يعلي (٦/ ٢٣٣/ ٣٥٢٣) وأبو نعيم في الحلية (٦/ ٢٦٠). والبيهقي في الشعب (٤/ ٩٢/ ٤٣٧٨).

1 / 315