292

Evocation, Supplication, and Healing through Ruqya from the Book and the Sunna

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة

Maison d'édition

بدون (توزيع الجريسي)

Édition

الثالثة

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

٣٥ - أذكار النوم
١٥٤ - ١ - عَنْ عائشة ﵂؛ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِةِ كُلِّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ ثُمَّ نَفَثَ (^١) فِيهَا فَقَرأَ فِيهِمَا: ﴿قل هو الله أحد﴾ و﴿قل أَعُوذُ برب القلق﴾ و﴿قل أَعُوذُ برب الناس﴾ ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ، يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ وَمَا أَقْبِلَ مِنْ جَسَدِهِ، يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ» (^٢).
١٥٥ - ٢ - قَالَ الإمام البخاري فِي صحيحه: وقال عثمان بن الهيثم أبو عمرو حدثنا عوف عَنْ محمد بن سيرين عَنْ أبي هريرة ﵁، قَالَ: «وَكَّلَنِي رَسُولُ الله ﷺ بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ، فَأَتَانِي آتٍ، فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فَأَخَذْتُهُ وَقُلْتُ: وَاللهِ لأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ الله. قَالَ: إِنِّي مُحْتَاجٌ وَعَلَيَّ عِيَالٌ وَلِي حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ

=- قلت: ومع ضعف إسناده فليس فيه التقييد بالصباح والمساء والعدد، فلا يصلح شاهدا. والله أعلم.
(^١) نفث فيهما: من النفث بالفم، وهو شبيه بالنفخ، وهو أقل من التفل؛ لأن التفل لا يكون إلا ومعه شئ من الريق. النهاية (٥/ ٨٨). وقال النووي في الأذكار:» قال أهل اللغة: النفث: نفخ لطيف بلا ريق «.
(^٢) أخرجه البخاري في ٦٦ - ك فضائل القرآن، ١٤ - ب فضل المعوذات، (٥٠١٧). و٧٦ - ك الطب، ٣٩ - ب النفث في الرقبة، (٥٧٤٨). و٨٠ - ك الدعوات، ١٢ - ب التعوذ والقراءة عند المنام، (٦٣١٩). وأبو داود في ٣٥ - ك الأدب، ١٠٧ - ب ما يقال عند النوم، (٥٠٥٦). والترمذي في ٤٩ - ك الدعوات، ٢١ - ب ما جاء فيمن يقرأ القرآن عند المنام، (٣٤٠٢). وقال: (حسن غريب صحيح). وفي الشمائل، ٣٩ - ب ما جاء في صفة نوم رسول الله ﷺ، (٢٥٦). والنسائي في عمل اليوم والليلة (٧٨٨). وابن ماجه في ٣٤ - ك الدعاء، ١٥ - ب ما يدعو به إذا أوى إلى فراشه، (٣٨٧٥). وابن حبان (١٢/ ٣٥٣/ ٥٥٤٤ - إحسان). وأحمد (٦/ ١١٦ و١٥٤) وابن السني (٦٩٧). والطبراني في الأوسط (٦/ ٥٠٧٥). وفي الدعاء (٢٧٣). وغيرهم.

1 / 294