204

Evocation, Supplication, and Healing through Ruqya from the Book and the Sunna

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة

Maison d'édition

بدون (توزيع الجريسي)

Édition

الثالثة

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

١١٦ - ١١ - وعن بُرَيْدَةَ بْنِ الْحُصَيْبِ ﵁؛ قَالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا يَدْعُو وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ، لَا إِلَهَ إِلَاّ أَنْتَ، الأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، قَالَ: فَقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه لَقَدْ سَأَلَ اللهُ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أجابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى» (^١).
٣٠ - الأذكار والدعاء بَعْدَ السلام من الصلاة
١١٧ - ١ - عَنْ ثوبان ﵁؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاتِهِ اسْتَغْفَرَ ثَلَاثًا، وَقَالَ: «اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ» (^٢).

(^١) تقدم تحت الحديث الأسبق برقم (١١٤).
(^٢) أخرجه مسلم في ٥ - ك المساجد، ٢٦ - ب استحباب الذكر بعد الصلاة، وبيان صفته، (٥٩١ - ١/ ٤١٤)، وقال: قال الوليد: فقلت للأوزاعي: كيف الاستغفار؟ قال: تقول: أستغفر الله، أستغفر الله. وأبو داود في ك الصلاة، ٣٦١ - ب ما يقول الرجل إذا سلم، (١٥١٣). والترمذي في ك الصلاة، ١٠٩ - ب ما يقول إذا سلم من الصلاة، (٣٠٠). والنسائي في المجتبي، ١٣ - ك السهو، ٨١ - ب الاستغفار بعد التسليم، (١٣٣٦). وفي عمل اليوم والليلة (١٣٩). والدارمي في ٢ - ك الصلاة، ٨٨ - ب القول بعد السلام، (١٣٤٨ - ١/ ٣٥٨). وابن ماجه في ٥ - ك إقامة الصلاة، ٣٢ - ب ما يقال بعد التسليم، (٩٢٨). وأبو عوانة (٢/ ٢٤٢). وابن خزيمة (٧٣٧ و٧٣٨). وابن حبان (٥/ ٣٤٣/ ٢٠٠٣ - إحسان). وأحمد (٥/ ٢٧٥ و٥٧٩). والطبراني في الدعاء (٦٤٩). وفي مسند الشاميين (١٠٨٨). والبيهقي في السنن الكبرى (٢/ ١٨٣). وفي الأسماء والصفات: «حسن صحيح».
* وله شاهد من حديث عائشة قالت: كان النبي ﷺ إذا سلم لم يقعد إلا مقدار ما يقول: «اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام».
- أخرجه مسلم (٥٩٢ - ١/ ٤١٤). وأبو داود (١٥١٢). والترمذي (٢٩٨ و٢٩٩). والنسائي في=

1 / 206