168

Evocation, Supplication, and Healing through Ruqya from the Book and the Sunna

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة

Maison d'édition

بدون (توزيع الجريسي)

Édition

الثالثة

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

٨٥ - ٣ - وعن عائشة ﵂؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: «سُبوُّحٌ قُدُّوسٌ (^١) رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ» (^٢) .
٨٦ - ٤ - وعن علي أبي طالب ﵁؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا رَكَعَ قَالَ: «اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَعَظْمِي وَمُخِّي وَعَصَبِي» (^٣) .

=١١٣٠) و(٧/ ٧٢/ ٣٩٧١ و٣٩٧٢). وأبو عوانة (٢/ ١٦٩). وعبد الرزاق (٢/ ١٦١) والبطراني في الدعاء (٦٠٥).
(^١) قال النووي في شرح مسلم (٤/ ٢٠٣ - ٢٠٤): «فالمراد بالسبوح القدوس: المسبح المقدس، فكأنه قال: مسبح مقدس رب الملائكة والروح، ومعني سبوح: المبرأ من النقائص والشريك وكل ما لا يليق بالإلهية، وقدوس: المطهر من كل ما لا يليق بالخالق».
(^٢) أخرجه مسلم في ٤ - ك الصلاة، ٤٢ - ب ما يقال في الركوع والسجود، (٤٨٧ - ١/ ٣٥٣) أبو داود في ك الصلاة، ١٥٢ - ب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده، (٨٧٢). والنسائي في الصغرى، ١٢ - ك التطبيق، ١١ - ب نوع آخر منه، (١٠٤٧ - ٢/ ١٩٠) و٧٥ - ب نوع آخر، (١١٣٣ - ٢/ ٢٢٤) وفي الكبرى، ٧٢ - ك النعوت، ٢١ - ب المليك، (٧٦٩٣ - ٤/ ٤٠٢). و٣٩ - ب سبوح قدوس، (٧٧٢٣ - ٤/ ٤٠١) وفي ٨٢ - ك التفسير، سورة القدر، (١١٦٨٧ - ٦/ ٥١٩) وأبو عوانة (٢/ ١٦٧ و١٨٨) وابن خزيمة (٦٠٦) والدار قطني (١/ ٣٤٣). والطحاوي (١/ ٢٣٤). والبيهقي في الكبرى (٢/ ٨٧ و١٠٩) وفي الدعوات (٧٥) وفي الأسماء والصفات (١/ ٧٥) وأحمد (٦/ ٣٥ و٩٤ و١١٥ و١٤٨ و١٤٩ و١٧٦ و١٩٣ و٢٠٠ و٢٤٤ و٢٦٦). وعبد الرزاق (٢/ ١٥٧). وابن أبي شيبة (١/ ٢٥٠) وابن نصر في قيام الليل] مختصره ص (١٨٢)]. والطبراني في الدعاء (٥٤٥ و٥٤٦).
(^٣) أخرجه مسلم في ٦ - ك صلاة المسافرين، ٢٦ - ب الدعاء في صلاة الليل وقيامه، (٧٧١ - ١/ ٥٣٤ - ٥٣٦) مطولا. وأبو داود في ك الصلاة، ١٢٢ - ب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء، (٧٦٠ و٧٦١) مطولا والترمذي في ٤٩ - ك الدعوات، ٣٢ - ب منه، (٣٤٢١ و٣٤٢٢ و٣٤٢٣) مطولا وقال: «حسن صحيح». والنسائي في ١٢ - ك التطبيق، ١٣ - ب نوع آخر منه، (١٠٤٩ - ٢/ ١٩٢) وهذا لفظه. وأبو عوانة (٢/ ١٠١ - ١٠٣) مطولا. و(٢/ ١٦٨) مختصرا. وابن خزيمة (٦٠٧) وفيه:» ... أنت ربي، خشع سمعي وبصري، ومخي وعظمي وعصبي وما استقلت به قدامي لله رب العالمين». وابن حبان (٥/ ١٩٠١ و١٠٩٣ - إحسان) وابن الجارود (١٧٩). والشافعي في المسند ص (٣٨ - ٣٩) وفيه الزيادة. والدار قطني (١/ ٢٩٧) والطحاوي (١/ ٢٣٣) =

1 / 170