564

الذريعة إلى أصول الشريعة

الذريعة إلى أصول الشريعة

Enquêteur

أبو القاسم گرجي

Maison d'édition

انتشارات دانشگاه تهران

Édition

الأولى

Année de publication

1387 AH

Lieu d'édition

طهران

والقسم الآخر أن يكون له صفة تزيد على (1) حدوثه.

وينقسم إلى فعل الملجأ (2) المخلى:

فما يقع مع الالجاء لا (3) مدح يستحق به، ولا (3) ذم.

وأفعال المخلى تنقسم إلي قسمين: قبيح وحسن:

فالقبيح ما (4) من شأنه أن يستحق فاعله - مع العلم به والتخلية (5) - الذم.

والحسن ما لا يستحق به فاعله الذم (6).

والحسن خمسة اقسام:

أولها أن لا يكون له صفة زائدة على حسنه، ولا يتعلق به مدح ولا ذم، وهذا هو المباح في المعنى، ولكنه لا يسمى بهذا الاسم إلا إذا أعلم (7) فاعله بذلك، أو دل عليه.

وثانيها أن يحصل للفعل (8) صفة زائدة على الحسن، ويستحق

Page 563