Le Simple dans l'explication des syntagmes de Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
عطف عليه كلهم وأخمعون أن يكون كلهم وأخمعون لإثبات الحقيقة، وهذا مخالف وضع الكلمة، وكذلك كلهم واخمعون للإحاطة، فإذا عطفت عليهما انفسهم وأعينهم لزم أن يكون أنفسهم واعينهم للإحاطة، ولم يوضعا لذلك.
فإن قلت : أعطف أجمعين على كلهم، وأعينهم على أنفسهم، لأن المعنى واحد(1).
قلت : هذا يبطل بوجوه: احذها: عطف الشيء على نفسه بغير شرطيه (2)، فيصير إذا قلت : جاءني القوم كلهم وأجمعون كانك قلت : جاءني القوم كلهم وكلهم.
فإن قلت : العرب تعطف الشيء على تفسه إذا اختلف اللفظان ، قالوا: مينا وكذبا، وإنما الذي لا يجوز: عطف الشيء على نفسه مع اتفاق اللفظين: قلت : إنما يعطف الشيء على نفسه بشرطين: احذهما: اختلاف اللفظين الثاني : الا يقعا (3) في مساقي (4) يقتضي أن يكون الأول هو الثاني ، والثاني هو الاؤل نحو: 19- .كذبا ومينا(5) (1) أجاز ابن الطراوة عطف الفاظ التوكيد على بعضها / انظر ارتشاف الضرب ص 974 ، همع الهوامع 206/5 ابن الطراوة التحوي ص 301 ، والمؤلف هنا يرد ما ذهب اليه ابن الطراوة.
(2) سيذكر الشرطين قرييا.
(3) كلمة غامضة في الأصل.
(4) في الأصل : "مسافا" ه) هذا جزء من عجز بيت لمدى بن زيد العبادى، والبيت بتمامه: ددت الاديم لراهشي وألفى قولها كذبا وميتا انظره في ديواته ص 183، شرح القصائد السبع ص 399، امالي المرتضى 258/2، الافصاح للفارقي ص 113، مغنى اللبيب ص 467 شرح شواهده 776/2، همع الهوامع 1221 384
Page 384