383

Le Simple dans l'explication des syntagmes de Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Genres
Grammar

============================================================

التوكيد، على حسب ما جاء (كلهم) لا معنى لاخجمعين غير ذلك (1)، وذهب المبرد الى أن لاجمعين معنى زائدا ، وهو إفادة الإجتماع في المجيء، فإذا قلت : جاء القوم كلهم ، أفاد الإحاطة، وزوال المجاز في تعلق الفعل ببعضهم، إذ قذ يجوز آن تقول : جاءني القوم، وعسى الا يكون أتاك منهم إلا خمسة كأتك (2) لا تستكثر من جاءك ، فإذا قلت : كلهم زال ذلك المجاز، وافاد آن المجيء تعلق بالجميع، وقد يجيئون في وقتي واحلي، وقد يجيئون في أوقات مختلفة، فإذا قلت : اجمعرن آفاد أن المجيء وقع من الجميع في وقت واحلي، وكان الاستاذ آبو علي يعطل هذا بأن يقول : لو كان ما ذكره صحيحا لكان منصوبا على الحال كما تقول : جاءني القوم كلهم مجتمعين، وهذا الذي ذكره الأستاذ صحيح (4) .

قوله: (ولا يجوز عطف التوكيد بعضه على بعض) (4).

اعلم آن التوكيد على قسمين كما تقدم : آحذهما: لإثبات الحقيقة ، الثاني : للإحاطة (5)، فلا يجوز عطف ما جيء به لإثبات الحقيقة على ما جيء به للإحاطة، فلا يجوز آن تقول : جاءني القوم أنفسهم وكلهم ولا: جاءني القوم كلهم وانفسهم لاختلافهما، ومن شرط المعطوف آن يجري على حكم المعطوف عليه، والنفس والعين لإثبات الحقيقة، فيلزم إذا (1) الى هذا ذهب الخليل وسيبويه ( انظر الكتاب 487/2، اعرب القرآن للزجاج 29/ ص 1، اعراب القران للنحاس 194/4.

(2) انظر اعراب القرآن للزجاج 100/29، اعراب القرآن للنحاس 194/2، مشكل اعراب القرآن 7/2، وعزاه الرضى في شرح الكافية 337/1 الى المبرد والزجاج، وفي اعراب القرآن للزجاج 10/29 عقب ايراد مذهب المبرد : "وقول سيبويه آجود، لأن أجمعين معرفة فلا يكون حالاه وينسب هذا الرأي أيضا الى الفراء كما في ارتشاف الضرب ص 975 توضيح المقاصد 166/3، همع الهوامع */209 (3) ما نقله ابن الرييع عن شيخه أبي علي الشلوبين هو ما رد به الزجاج مذهب المبرد وسبق كلامه، ونقله عنه النحاس في اعراب القرآن 194/2 (4) الجمل ص 34.

(5) انظر ما تقدم ص 363. فما بعدها 33

Page 383