374

Le Simple dans l'explication des syntagmes de Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Genres
Grammar

============================================================

أيضا أن يكون توكيدا، وهذا مما استدل به النحويون على أن الضمير المرفوع هو الأصل في الضمائر، فعلى هذا إذا قلت : كنت آنت القائم ، جاز لك في (آتت) ثلاثة أوجه : أحدها: أن يكون توكيدا .

الثاني : أن يكون بدلا : الثالث : أن يكون فضلا.

فإن قلت : إن كنت لأنت القائم ، لم يكن (أنت) هنا إلا فضلا ، وبطل التوكيذ والبدل، إذ لو أردت التوكيد أو البدل لأدخلت اللام على الخبر: فإن قلت : إنك أنت القائم جاز لك في (أنت) ثلاثة أوجه : احدها: التوكيد.

الثاني : الابتداء ، والقائم خبره ، والجملة خبر (إن) : الثالث : آن تكون أنت فضلا ، والقائم خبر إن ، وسيتكرر الكلام في هذا في باب الفصل إن شاء الله هذا حكم المعرفة في التوكيد ظاهرة كانت أو مضمرة، فأما النكرة فلا تؤكد بالنفس والعين ، ولا بكل وأجمع ، ويجوز أن تؤكد التوكيد اللفظي ، فتقول: جاءني اليوم رجل رجل، ويكون تكرار الرجل اسماعا للمخاطب كما تفعل ذلك في المعرفة ، لأن الاحتياج في الموضعين واحد، وإنما لم يؤكد بالنفس والعين ، لأنهما معرفتان بالإضافة فلا يتبعان إلأ المعارف، كما أن الصفات لا تجري إلا على الأسماء المعارف . فيلزم على هذا أن لا يؤكد بكل إلا المعرفة ، لأن كلا ملازمة للاضافة، فهي معرفة، فلا تجري إلا على المعرفة، لأن التوكيد والمؤكد كالشيء الواحد على حسب ما تقدم في النعت. وقد تقدم الكلام في هذا. فإذا تبين أن (كلام لا تجري إلا 374

Page 374