Le Simple dans l'explication des syntagmes de Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
أنهما ليستا بحرفين (1) لأنك إن جعلتهما حرفين / صار بمنزلة قول (26] الآخر: * ولا للما بهم آبدا دواء* [65] ومثل هذا لا يحمل عليه ما وجد عنه مندوحة لشذوذه وقلته، وجعل الكاف اسما قد كثر في الشعر، قال : 67 - ورحنا بكائن الماء يجنب وسطنا* (2) وسيأتي الكلام في هذا في حروف الجر بحول الله تعالى (3.
الثاني: التوكيذ المعنوى، ويكون على وجهين: احدهما: لاثبات الحقيقة الثاني : للإحاطة ، ولهذا تعرض أبو القاسم.
قوله : (الأسماء التي يؤكد بها للواحد المذكر : كله، ونفسه، وعينه، وآجمع، وآكتع، وايصع) (2).
قصيدة ليخطام المجاشعي، وهي من بحر السريع، ربما خيب من لا يحسن العروض أته من الرجز" - انظر الشاهد في الكتاب 32/1، 408، 279/4، شرح أبياته لابن السيرافي 138/1، المقتضب 95/2، 140/4، 350، مجالس العلماء ص 72، مماني الحروف ص4، الحصائص 364/2، المنصف 192/1 144/2، 82/3، سر صناعة الاعراب 282/1، المحتسب 186/1، ما يجوز للشاعر في الضرورة ص 145 الافصاح للفارقي ص 225 ، القصول الخمسون ص 218، شرح المفصل 42/8، ضرائر الشعر ص 304، رصف المباني ص 197، 201، الجنى الداني ص 8، 81، 90 مغنى اللبيب ص 239، شرح شواهده 504/1، شرح شواهد الشافية ص 59.
(1) انظر الكتاب 408/1 (4) البيت لامرىء القيس، وعجزه كما في ديوانه ص 176 .
تصوب فيه العين طورا وترتقي* وانظر الشاهد في الاقتضاب ص 429، أمالي ابن الشجري 229/2، 286، شرح الجمل لابن عصفور 478/1، ضرائر الشعر ص 303، الفصول الخمسون ص 217 (4) انظر ما سيأتي ص 852.
(4) الجمل ص 33، وفي الأصل: "وأكتع أيصع" بسقوط الواو.
Page 363