Vos recherches récentes apparaîtront ici
La bénédiction dans la vertu de l'effort et du mouvement et ce qui sauve, avec la permission de Dieu, de la perdition
Muhammad bin Abdulrahman Al-Wasabi (d. 786 / 1384)البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة
============================================================
-18 وإن عملوا ماعملوا حتى أهانوا الفقراء وأذلوهم . قال القشيرى : والفقراء صفوة الله من عباده، ومواضع أسراره بين خلقه ، بهم يصون الخلق، وبير كتهم يبسط الرزق القسم الرابع والعشرون : طلب العلم وإكرام المشايخ والعلماء ، والتماس البركة فى مؤا كلتهم ومجالستهم ، وترك الوقيعة (1) فيهم . قال يلة "البركة مع أكابركم) - يعنى به العلماء والاتقياء دليله قوله ليةة والمشى بين يدى الكبراء من الكبر، ولا يمشى بين يدى الكبراء إلا ملعون" قالوا ومن الكبراء 9 قال "العلماء والصالحون " وقال ةة "من غدا فى طلب العلم صلت عليه الملائكة وبورك له فى معاشه ، ولم ينقص له من رزقه ، وكان عليه مباركا" وقال لو " من طلب العلم تكفل الله برزقه" وقال لي "إن الملائكة لتضع أجنحتها رضى لطالب العلم " وقال " أكرموا اللماء فانهم ورثة الانبياء ، من أكرمهم قد أكرم الله ، ومن أكرم عالما قد أكرم سبعين نيأ ، ومن أكرم متعلما فقد أكرم سبعين شهيدا ، ومن أحب العلم والعلماء لا تكتب عليه خطيئة أيام حياته * وقال ل " إن من إجلال الله تعالى إكرام ذى الشيبة المسلم : وحامل القرآن غير الغالى فيه والجافى عنه ، وإكرام ذى السلطان" وقال ة " أفضل الأعمال الجهاد فى سبيل الله ، والتواضع للعالم ، وكرامة الشيخ" وقال لالل "ما وقر شاب شيخا لسنه إلا وقيض الله له فى سنه من يوقره " قال الغزالى : وفى هذا تبشير بطول العمر ، قال فى المهذب : والشيخ من جاوز الأربعين سنة . وقال "من شاب شيبة فى الاسلام كانت له نورآ يوم القيامة" وقد أقام ة العالم مقام فسه فقال "من زار عالما فكاتما زارنى، ومن صافح عالما فكانما صافخى" وقال لاللة والنظر الى وجه الوالدعبادة ، 1) أى اغتيابهم .
Page 178
Entrez un numéro de page entre 1 - 439