177

La bénédiction dans la vertu de l'effort et du mouvement et ce qui sauve, avec la permission de Dieu, de la perdition

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

============================================================

لجيع المسلمين" وقال ومن مشى فى قضاء حاجة مسلم كان الله له عونا متى احتاج إليه" وقال " يقول الله تعالى : من لم يقبل من عبادنى الميسور ويدع المعسور لم أنفس كربه ، ولم أسمع دعاءه وأنشد بعضهم في مى ذلك فقال : اذا شئت أن تبقى من الله نعمة. عليك فسارع فى حوايج خلفه ولا عصين الله مانلت ثروة فيحظر عنك الله واسع رزقه القسم الثالث والعشرون : فى زيارة الضعفاء والغرباء وإكرامهم ، وإلانة القول معهم . قال{ " أكرموا الضعفاء فانما تنصرون وترزقون بضعفائكم" وقال " إن الله ينصر المسلمين بدعاء المستضععين" وقال ه "بفقراء أمتى تنزل الرحمة فى الدنيا والآخرة" وقال "إنما نصر الله هذه الأمة بضعفا ئها بدعوائهم وصلواتهم واخلاصهم" وقال "من أكرم الضعيف أكرمه الله ، ومن أبغض الضعيف أبغضه الله" وقال ة " ألا أخبركم من ملوك الجنة 9 كل أغبر ذوى طمرين لا يؤبه له ، لو أقسم على الله لأبره" وقال لابى بكر "إن كنت أغضبتهم - يعنى الضعفاء - فقد أغضبت ربك" وقال " لولا الفقراء لهلك الأغنياء" وقال "من أكرم غرببا فى غربته وجبت له الجنة" وقال " طوبى للغرباء ، يفسح للغريب فى قبره على قدر بعده من أهله" وقال "من مشى إلى فقير ليزوره عشر بن خطوة كتب الله له سبعين ححة مقبولة * ويروى أن الله قال لموسى عليه السلام إذا ذكر أهل الغنى أهل الفقر ، وأهل السعة أهل الضيق ، وأهل العافية أهل البلاء ، أتممت عليهم نعمتى . وقال موسى عليه السلام إلهى أين أطلبك * قال عند المساكين المنكسرة قلوبهم من أجلى : ويروى : جالسوا المساكين ، فان رحمتى لا تفارقهم . ويروى نما أهلك الله قوما 1-4

Page 177