292

Les preuves irréfutables dans l'explication de l'épurement des croyances brillantes

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة

والنامية هي التي تزيد في أقطار الجسم على التناسب الطبيعي ليبلغ إلى تمام النشوء ، ولا يحصل نحو الاستسقاء من البرص.

والمولدة هي التي تفيد المني بعد استحالته في الرحم الصورة والقوى والأعراض ، أو تعده لها ، بناء على أن استناد التصوير إلى هذه القوة باطل ، كما سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى.

والحاصل : أن النفس لها مراتب يطلق على كل مرتبة لفظ النفس :

** الأولى

** الثانية

والتنمية بالنامية ، والتوليد ولو بالإعداد المقتضي للاستعداد بالمولدة. وهذه القوى تسمى بالنباتية والطبيعية.

** الثالثة

بالحواس الخمس الظاهرة والخمس الباطنة الموجبة للإدراكات الجزئية.

** الرابعة

المجردة بلا واسطة مضافا إلى ما ذكر.

** الخامسة

بالأخلاق الحسنة ، ويسهل بها صدور الأفعال وتحمل المشاق ، كالحلم والرياضة. فالقسم الأول عام العام ، والثاني هو العام ، والثالث هو الخاص ، والرابع خاص الخاص ، والخامس هو الأخص المخصوص بأمثال روح الله ونفس الله.

** قال

** أقول

وإما للكلي وهو التعقل ، فالإحساس مشترك بينه وبين الحيوان العجم خاصة ، فهو أخص من القوى الأولى المشتركة بينها وبين النباتات ، والتعقل أخص من الإحساس ؛ لأنه لا يحصل للحيوان بل للإنسان.

Page 362